مَحِيصٍ (36) [ق] ، {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) } [فاطر] ، {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21) } [غافر] .. لكن نحن نتكلم بحسب ما تعطيه السنن الكونية وعادة الله تعالى في خلقه.
هناك العوامل المترقَّبة لانهيار هذه الدولة الطاغية الفاجرة؛ مثل تزايد مأزقها وورطتها في العراق، ثم انسحابها، وكذلك في أفغانستان، وتزايد انتصارات المجاهدين الجزئية عليها في كل مكان، وما شابه ذلك من العوامل.
وهناك العوامل المفاجئة مثل: انقلاب في باكستان لصالح المسلمين، نسأل الله أن يحقق للمسلمين ذلك، واحتمال تأثيرات اقتصادية نفطية وغيرها، وتحولات في الداخل الأمريكي وشقاق وفساد، ومفاجئات ضربات كبيرة أخرى للمجاهدين تكون ضخمة، نسأل الله ذلك.
لكن بصفة عامة .. حصل شيء من هذه المفاجئات أو لا؛ فأمريكا في تراجع وانهيار .. والحمد لله.
وأما الفقرة (12) فلا أدري، لا أحب الكلام في هذا على التفصيل، وإنما نرجو الخير من الله تعالى، ونعمل بمرضاته وندعو إلى الله على بصيرة، ننتظر فرَج الله تعالى ونفسَهُ - عز وجل -، ونسأل الله تعالى العفو والعافية.
-كيف ترون أثر كل من «سيد قطب» و «عبد الله عزام» - رحمهما الله - في الفكر الجهادي المعاصر؟ وكيف ردكم على من يطعن فيهما وخصوصا «سيد» - رحمه الله - ويقول إنه يطعن في الصحابة وفي الأنبياء -معاذ الله- ويؤول الصفات وغير ذلك، والشيخ «عبد الله عزام» كان إخوانيا أيضا؟
[السائل: عبد الله جواد]
الجواب:
لا شك أن للعالِمَين والعلَمَين الجليلين المذكورين تأثيرهما في الحركة الإسلامية المعاصرة بعامةٍ،