نسأل الله أن ينصرهم على القوم الكافرين، ونسأله - سبحانه وتعالى - أن يوفقهم لما فيه الخير والصلاح، وأن يجنبهم الزلل المُردي والفتن، وأن يوحد صفوفهم ويقويهم ويسددهم وأن يحسن لنا ولهم العاقبة، آمين.
يا أخي حتى لو كانوا خوارج -تنزّلا- ففي مقابل الحكومة المرتدة لا تحريج على من وقف مع الخوارج إن شاء الله.! اقتداء بأئمتنا المالكية في الجزائر وتونس وشمال إفريقيا في القرن الثالث والرابع، وأخذا بفتاواهم - رحمهم الله -.
وأما كونهم خوارج فهي فرية صلعاء، دون إثباتها خرط القتاد وسفّ الرماد؛ هؤلاء يا أخي لا يكفرون المسلمين عمومًا لا الذي في معسكر السلطان ولا غيره، ولا يكفرون بكبيرة، ولا خرجوا على إمام عدْلْ، ولا يقتلون المسلمين ويدعون أهل الأوثان، ولا غيرها من صفات الخوارج التي هي صفاتهم التي بها يعرفون، ولا يعتقدون اعتقادات الخوارج بل اعتقاداتهم في مسائل الكفر والإيمان وغيرها هي اعتقادات أهل السنة والجماعة، الاعتقادات السلفية، مذهب الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وأمثالهم من أهل السنة في الجملة، ويسعهم ما يسعهم من الخلافات في التفاصيل.
وأما أنهم يختلفون مع بعض العلماء في تكفير فلان الحاكم أو النظام الفلاني أو تكفير أشخاص معينين أو تكفير أحزاب علمانية ونحو ذلك، هذه مسائل تطبيقية، ولهم فيها فتاوى علماء آخرين ومعهم ظواهر النصوص ومرجحات قوية .. نسأل الله الهدى والسداد.
والله إننا لمع المجاهدين ضد الكفرة المرتدين مهما كانوا، نعينهم ونسددهم وننصح لهم ونأخذ على أيديهم إذا أخطأوا .. فإذا وصل الأمر إلى أن نقرر أنهم منحرفون مثلا أو ضالون ضلالًا بعيدا ولا يرجى منهم صلاحٌ -لا قدّر الله- ففي تلك الحالة نعتزلهم ونبيّن للمسلمين حالهم ونمارس واجبنا في إزالة منكرهم، لكن لا نقف مع المرتدين ضدّهم.
لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
[تكميل المشاركة] كل ميسّر لما خلق له، ولن يستطيع أحد أن يقف عجلة الجهاد، وتدفّق الشباب