- (7) هل تعتقد أن ساحة دارفور هي ساحة شبيهة لساحات الجهاد الأخرى؟ أم أن هذه المنطقة تختلف كليا عن باقي مناطق عالمنا الإسلامي وتحتاج إلى نوع جديد وقدرات ضخمة جدا ..
(11) هل تعتقد بأن الجهاد في السودان من الأفضل أن يقوم على الغنم والفيء؛ لأن قدرات المسلمين العادية قد لا تسمح بتطويل الصراع مع النظام الأمريكي في هذه المنطقة، خصوصا مع الحاجة لسيارات مجهزة تجهيزا خاصا لمثل هذه المناطق الوعرة والصحراوية وإمكانيات قد لا تكون مهمة في غيرها من المناطق؟.
(12) ما هي نظرة الشيخ لما يجري في الصومال الآن؟ وهل من الممكن قيام الإمارة الإسلامية في شرق إفريقيا؟.
(13) كيف ترى شيخنا فوائد قيام الجهاد في منطقة دارفور وما هو أثرها على المسلمين في مصر وليبيا والجزائر.
[السائل: أسد السنة]
الجواب:
جواب الفقرة 7: لا شكّ أن كل ساحة لها خصائصها وظروفها، الساحات تختلف، والمجاهدون بحمد الله واعون وعارفون بهذا الأمر، ونسأل الله أن يسهل أمرهم ويرشدهم، ولا بد عليهم أن يتكيفوا مع واقع هذه الساحة.
كما قلنا هذه ساحة صحراء، نزاعات قبلية معقدة، البشرة السوداء، اللغات واللهجات، فقر وجهل، الحرارة العالية والطقس الغريب عن معظم ما عرفه سائر الإخوة المجاهدين في العالم الإسلامي، أمطار موسمية صيفية، ووحل وطين وتعطل كامل للطرق والمواصلات .. وأشياء عجيبة.! أشار الشيخ أسامة ? إلى شيء من ذلك في خطابه (1) .
(1) انظر: خطاب الشيخ أسامة بن لادن - رحمه الله - بعنوان: «قاتلوا أئمة الكفر لعلهم ينتهون» الصادر بتاريخ: ربيع الأول 1427 - أبريل 2006م، قال فيه: «وإني أحث المجاهدين أن يتعرفوا على أرض وقبائل ولاية دارفور وما حولها، وقد قيل: «قتل أرضًا عالمها وقتلت أرضٌ جاهلها» ، مع العلم أن المنطقة مقبلة على موسم تكثر فيه الأمطار غالبًا مما يعيق الحركة ويقطع الطرق الترابية، وهذا من الأسباب الرئيسة التي أخرت الاحتلال إلى ما بعد ستة أشهر قادمة، فينبغي السرعة والاستفادة من عامل الوقت بأقصى ما يمكن». نقلا عن: مجموع الشيخ أسامة بن لادن، نخبة الإعلام الجهادي (ص 595) .