فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1908

لا أدري ما هو النوع الجديد الذي تحتاجه هذه الساحة مما تشير إليه أخي، ولكن لا شكَّ أن الجهاد يحتاج إلى قدرات كبيرة، ولا سيما في ساحة مثل هذه، فأنت مثلا تحتاج إلى أسطول جيد من السيارات وغيرها .. ولكن الله تعالى يبارك في القليل الطيب.

وكما قلنا، نحن على ثقة أن المجاهدين سيتكيفون مع الوضع والظرف الخاص للساحة، ولا بد أن نعرف أن أي ساحة؛ فإن مفاتيحها دائما هم الرجال من أهلها، هذا في أية ساحة، فكيف بمثل ساحة دارفور على ما فيها من خصوصية وظروف خاصة جدا؛ هذا شيء أكيد ومحتّم ..

والإخوة المجاهدون هم خبراء بهذا، نسأل الله أن يتولاهم بتوفيقه وإمداده - عز وجل -.

جواب الفقرة 11: نعم، أعتقد أن الجهاد هناك لا بد أن يعتمد على تمويل نفسه من خلال الغنيمة، هذا واضح؛ والله - عز وجل - يفتح ويرزق، والقانون هو: {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) } [المائدة] ، والأمة أيضا فيها الخير، فلن يعدَم المجاهدون عونًا وإمدادا من أمتهم بإذن الله.

جواب الفقرة 12: تقدم شيء من الكلام عن الصومال، ولا شكّ أن قيام إمارة إسلامية هناك ممكن، وما المانع؟ لو وُجِد لها رجال يتوكلون على الله ويعرفون دورهم والمطلوب منهم، ويتحملون المسؤولية الكبيرة وينهضون بها .. ونأمل خيرا في إخواننا في «المحاكم» ومن معهم من المجاهدين، وعلى كل حال فنحن مستبشرون؛ قامت إمارة أو لم تقم ..

المهم أننا نسير على الخط الصحيح، وأن الجهاد مستمر وفي استداد واشتداد، والعدوّ في تراجع وتتكاثر عليه النبال من أهل التوحيد، والحمد لله؛ زمن الإمارات والحكومات ربما لا يزال لم يطل علينا بالمعنى الكامل .. لكن نحن في الاتجاه الصحيح؛ هذا هو المهم .. والله أعلم.

جواب الفقرة 13: كما قلنا فإن الجهاد في دارفور وفي الصومال مع الجهاد في الجزائر وفي الصحراء هو خط واحد، ونتوقع ونأمل أن يكون مفتاح خير للمنطقة، وهو كما ذكرنا حلقة من حلقات سلسلة جهاد أمتنا مع العدو الصليبيّ وأذنابه، وكل مكان يمكن أن تتوفر فيه فرصة مناسبة لضرب هذا العدو أخزاه الله فلا بد للمجاهدين من استغلالها والمبادرة إليها، لا بد أن يشعلوها عليه نارًا محرقة بإذن الله تعالى وعونه، ونسأل الله أن يبارك ويفتح على المجاهدين في كل مكان.

وأثر الجهاد في هذه الساحة (دارفور) على شباب أمتنا في مصر وليبيا وغيرها، أثرٌ مرجوٌّ بلا شك، وعلى وجه الخصوص ليبيا أتوقع أن يكون التأثير عليها إيجابيا جدًّا، ولعل الله أراد بها خيرا ليتيح لشبابها فرصة قريبة مجاورة لها للجهاد، ونأمل الخير من أبطال ليبيا وأحفاد المختار أن يتحرّكوا ويبذلوا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت