-مركز اليقين: طبعًا يا شيخ .. لن نبخس الناس أشياءهم، ولن نكون كالتي لما رأت سوءًا قالت: لم أر منك خيرا قط؟ فأكيد أن رواد هذه المنتديات لهم إيجابيات أيضا؟ ونفع للأمة؟
الشيخ عطية الله: بلا شك .. الخير كثير كما قلنا، والعمل الدعوي والإعلامي الإسلامي، الجهادي وغيره، أبلى بلاء حسنا على النت بشهادة الأعداء، وهذا أمرٌ لم يعد خافيا، فالنت صارت ساحة حرب حقيقية بين شباب الإسلام وبين أعداء الله، وكم لشباب الإسلام فيها من صولات وجولات وانتصارات وإنجازات وكم فتح الله عليهم من فتوحات، وكم أغاظوا العدا وفكوا حصاره وأذهبوا عقله وأطالوا ليله واستنزفوه وأرعبوه وأمرضوه، وكم نشروا من الخير بالكتابة والصوت والصورة وغيرها، من العلم النافع والخبر الصادق والكلمة الطيبة الهادية إلى سبيل الله، فجزاهم الله خيرا وبارك الله فيهم وأعلى الله درجتهم في الصالحين.
[نصائح إلى شباب «الإعلام الجهادي» ورواد «المنتديات» الحوارية]
-مركز اليقين: يعني ما الأعمال التي تنصحهم بالاستمرار في فعلها؟ وماذا تنصحهم أن يزيدوه ويركزوا عليه إن كان ثمت أفكار مثلا؟
الشيخ عطية الله: ليس عندي أفكار محددة، وهي ساحة إبداع على كل حال، وأظن أن مجال الدعوة ونصر الجهاد والمجاهدين والذب عنهم، ونشر العلم النافع والخبر الصادق، كلها مجالات واسعة، وهناك أعمال فردية وأعمال جماعية تحتاج إلى تعاون وتكامل، فكل ذلك من الخير والعمل الصالح.
مثلا: تنزيل الصوتيات الدعوية والمرئيات التحريضية الجهادية من النت ونشرها على أقراص وغيرها وبثها في مَن حولك من قومك وأهلك وناسك، هذا عمل يستطيع الكثيرون القيام به، في كثير من بلاد العالم، نعم في بعضها قد يكون هناك خطر، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها وعلى العاقل أن يحتاط ويجتنب الشر ويطلب السلامة والعافية، ولا يجازف ولا يتهاون، ونشر الكتب والرسائل النافعة التي زكاها العلماء الموثوقون والقيادات الإسلامية الموثوقة في الأمة، هذا كله من المتاح للكثيرين، والتركيز على المنتديات الحوارية العامية ببث المقالات الدعوية المناسبة ونشرها فيهم، ومجادلتهم بالتي