«مقاومة» ويرفعوا شعارات: «الله أكبر» و «الجهاد» وما إلى ذلك، ويحتاجون إلى الكثير من التقية والكذب الذي هو تخصصهم والخداع للشعوب الإسلامية ..
وهم لا دين لهم ولا توحيد على الحقيقة .. فلا مانع عندهم من التحالف والتآخي والتوادد مع الزنادقة والمرتدين من النصيرية والعلمانيين وغيرهم وحتى اليهود والنصارى في سبيل تحقيق هدفهم الكبير المذكور (القضاء على أهل السنة وأن يحلّوا هم محلّهم في القيادة الإسلامية) .
هم مستعدون لكل ذلك، ليس عندهم أي مشكلة.! لأنهم لا دين لهم؛ لا توحيد لرب العالمين، ولا نظر إلى الله واليوم الآخر.
وقد يُحتمل أنه في وقت من الأوقات شجّعت بعض الأطراف الغربية الصليبية أو اليهود قيام هذا الحزب الرافضي أو قيام ثورة الخميني، لما رأوه أو توقعوه من مصالح لهم في ذلك، لكن لا شك أن جميع أطراف الكفرة والزنادقة لكل منهم استقلاله ومصالحه.
ونحن بحمد الله معلومٌ عندنا ومتقرر عند أئمتنا الأخيار المحققين أن هؤلاء الروافض وإن لم نكفرهم جميعا بأعيانهم (أي كل من ينتسب إليهم) ونفصلُ فيهم، وهو الصحيح كما ذكرتُ، ولكنا نسمّيهم حزبًا كفريًا، ونعلم أن الكفر فيهم والزندقة كثيرٌ جدًا، ورؤوسهم كفارٌ زنادقة لا شك فيهم، فلا يكون الرافضي قط -كما قال ابن تيمية - رحمه الله - إلا جاهلًا أو منافقا في الباطن زنديقا .. والجهل يُتصوّر في عوام المنتسبين إليهم ممن نشأوا على هذا المذهب ولا يعرفون غيره ولم يسمعوا ما عند أهل الحق من العلم والهدى والنور، وأما أئمتهم وكبراؤهم ورؤساؤهم فلا يكونون إلا منافقين وزنادقة.!
فنحن نبين ذلك للناس، ونشرحه لهم، ونكشف لهم حقيقة هؤلاء القوم، وأغراضهم الخبيثة الخسيسة، بما يفتح الله به من البيان والتفهيم، ونوضح لأهل السنة ما يشتمل عليه هؤلاء القوم من الكفر والشرك بالله تعالى والإلحاد والزندقة والمروق من الدين بجميع أنواعه.
فهذا القدر كافٍ في نظري، دون الحاجة إلى القول بنظرية المسرحية .. فهذا رأيي، وهو عندي صوابٌ يحتمل الخطأ، والله أعلم وأحكم، وأستغفر الله من كل ذنبٍ .. وجزاكم الله خيرا.
-ما رأيك شيخنا في تغيير المناهج الدراسية في بلاد الحرمين وذلك بحذف بعض المواضيع مثل باب الجهاد وكذلك باب الولاء والبراء وكذلك وهو الأهم عدم