قال الله - عز وجل: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) } [محمد] ، وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) } [المائدة] ، وقال: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) } [التوبة] .. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
-ماهي رؤيتكم للوضع الفلسطيني بعد أن دخلت حماس التشريعي وشكلت الحكومة وهدأت بذرة جهاد أبناء القسام! فما هي رؤيتك لوضع الجهاد في فلسطين؟ وهل يجوز شرعا تخوين حماس, ووصفها بأوصاف الردة, والتعامل مع اليهود, وهي التي قدمت قادتها بأكملهم شهداء, وماهي نصيحتك لهم؟.
[السائل: كلمة حق في وجه العدو]
الجواب:
الذي أتوقعه - والله - عز وجل - علام الغيوب وله الخلق والأمر- أن الجهاد بمعناه الصحيح والنقيّ سيزداد وسيستفيد من تجربة حماس في دخولها التشريعي والحكومة.
نحن نرجو أن يكون ما حصل مع تفاعلاته المحلية والدولية في صالح الإسلام والجهاد والمجاهدين، كما أشار إلى هذا الشيخ أسامة بن لادن ? في خطابه الأخير حين أشار إلى أن حصار العالم للفلسطينيين بسبب فوز حماس بالحكومة، ومضايقتهم البالغة لحماس ومحاربتهم لها هي جزء من الحملة الصليبية التي تشنها أمريكا والغرب الكافر على المسلمين.
فشل تجربة حماس المتوقع بسبب الضغوط عليها من أعدائهم المحليين والخارجيين المتحدين ضدها، وظهور عداء الجماعات العلمانية الوطنية -كفتح على وجه الخصوص- لحماس ولأي مشروع إسلامي، وسعيهم الحثيث ومكرهم الكبّار بكل الوسائل لإفشاله ومحاربته، وانفضاحهم وعدم تمكنهم