فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1908

* أنت للأجيال مدرسةٌ .. مقطوعة صغيرة، هديتي للفلوجة الغراء

تركت الشعر من زمنٍ حين عرفت أني لستُ من فرسانه ..

ولكنْ أحيانًا تمرُّ بالإنسان أحداث يأبى الشعر فيها إلا أن يشارك بقدر الوسع ..

وهذه أبيات هجمتْ قبل أيام مع تصاعد العمليات وصمود الأبطال هناك في «الفلوجة» فسجلتها في حينها، ثم أحببت أن أضعها هنا مشاركة في التشجيع، وإسهاما في التحريض، وكلمةً طيبةً إن شاء الله، وهذا من بعض ما نملك في ساعتنا هذه ..

نسأل الله أن يمن علينا بنعمة الجهاد ويكرمنا بالشهادة في سبيله .. آمين.

عنوانُكِ الغَلَبُ المُؤزّر والأكيدْ ... وسُماكِ فألٌ مشرقٌ كهلالِ عيدْ ...

وبنوكِ: صنديدٌ له في المجدِ أصلٌ ... ثابتٌ حيًّا وفي الأخرى شهيد ...

يا قلعةً للسنةِ الغرّاء ... ثابتةً وللذكر المجيد ...

علّمْتِنا بجهادكِ الميمونِ معنى ... العزّ والبأسِ وعرّيتِ القعود ...

وأذقتِنا طعمَ الكرامةِ حين ... ناحتْ في سواعدنا القيود ...

فَلُّوجةَ الشرفِ المؤثَّلِ أنتِ ... للأجيالِ مدرسةٌ وللنصرِ نشيدْ

عطية الله

[24 صفر 1425]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت