فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1908

[هل الاهتمام بأخبار المجاهدين كافٍ في الإعداد النفسي والمعنوي لخوض المعركة الحقيقية؟، والنية المطلوبة في الإعلام الجهادي، وسلبيات الشبكة المطلوب تجنبها]

-كيف تنظرون للإعلام الجهادى خاصة على الانترنت؟ وهل ما يقوم به الإخوة المحتسبون من مطالعات على أخبار المسلمين في المنتديات الجهادية .. يعد هذا تجهيزا دينيا ونفسيا ومعنويا لخوض معركة الجهاد الحقيقي؟

[السائل: أسد الثغور 2]

الجواب:

بارك الله فيك أخي الكريم .. أسأل الله - عز وجل - أن يغفر لك ذنبك، وأن يهديَ قلبك، وييسر لك الجهاد في سبيله، وأن يرزقك الشهادة في سبيله بعد طول عمرٍ وحسن عمل.

الإعلام الجهادي -على الانترنت خصوصًا- أراه مهمًّا وفي تطور، ويقوم بدور جبار في نصر الجهاد والمجاهدين، ونسأل الله أن يزيد ويبارك ويفتح.

ومطالعات الإخوة على أخبار المسلمين في المنتديات الجهادية وفي سائر المواقع الالكترونية شيء جيدٌ ومفيد، وعملٌ صالح إن شاء الله، إذا خلا من الموانع.!

فلينوِ كل أخٍ أنه بهذه المطالعات والمشاركات يستفيد في دينه بسماع الوعظ والتوجيه والتقاط الحكمة والفقه والتحريض على الجهاد والخير، وتعلّم المهارات العملية والفنون المطلوبة للمسلم المجاهد، ويتزود من المعلومات العامة والثقافة والأدب، ويكون على اتصال بهموم المسلمين مشاركا فيها بالمتابعة والدعاء والتوادد والتعاطف والتراحم والمواساة وسائر المشاعر المطلوبة، إلى غير ذلك من المقاصد الحسنة لهذه المطالعات والمشاركات .. فهذا بلا شك من الخير، وهو من الإعداد والتجهيز للأخ المسلم لخوض معركة الجهاد الحقيقي كما ذكرتم، بالنسبة لمن لم تتوفر له بعدُ فرصة النفير للجهاد .. نسأل الله تعالى أن يفتح علينا وعليكم.

لكن على الأخ المسلم أن يحذر من مفسدات هذا العمل ويتوقى ما في هذه المطالعات من ضرر وخطر؛ كأن تتحول هذه المطالعات إلى مجرد ترف وقضاء متعة مجردة، ويلتهي بها الإنسان عن العمل الواجب على الأرض، في واقعه وفي محله ودائرته.

وكالجدال والمراء بالباطل، أو كثرته مطلقًا، وكالابتلاء بسيء الأخلاق من خلال معاشرة زملاء في هذه المنتديات ليسوا على السوية في الأدب والأخلاق فيجاريهم الجديد والجاهل الضعيف ويتلقّن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت