فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1908

هاهنا؟ قال: هؤلاء أهل الكتاب، فقال أبو عبد الله [يعني الإمام أحمد] : سبحان الله ما أدري ما هذا القول! يترك العدو عنده ويجىء إلى هاهنا؟! أفيكون هذا أو يستقيم هذا؟ وقد قال الله تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ} ولو أن أهل خراسان كلهم عملوا على هذا لم يجاهد الترك أحد.

وهذا والله أعلم إنما فعله ابن المبارك لكونه متبرعًا بالجهاد، والكفايةُ حاصلة بغيره من أهل الديوان وأجناد المسلمين، والمتبرع له ترك الجهاد بالكلية، فكان له أن يجاهد حيث شاء ومع من شاء.

إذا ثبت هذا .. فإن كان له عذرٌ في البداية بالأبعد لكونه أخوفَ، أو لمصلحة في البداية به لقربه وإمكان الفرصة منه، أو لكون الأقرب مهادنا، أو يمنع من قتاله مانع؛ فلا بأس بالبداية بالأبعد لكونه موضع حاجة» (1) اهـ، وبالله التوفيق.

[علاقة أمريكا بإيران وحقيقة نزاعهم، الموقف من العمليات التي حدثت في مصر وجزيرة العرب وبلاد المسلمين، حال أمريكا هذه الأيام، نظرة على مستقبل الجهاد وأهله]

-ثانيا: ما هو رأي فضيلتكم في التهديدات الأمريكية لإيران؟ وهل أمريكا فعلا تنوي ضرب إيران؟ وإن حدث ذلك؛ فماذا تتوقعون أن يحدث في المنطقة؟ وهل سيكون في صالح المجاهدين أم لا؟

سابعا: ما هو رأيكم في العمليات التى حدثت في أرض الكنانة مثل طابا وشرم الشيخ ودهب؟ وهل تعتقدون أن هذه العمليات جهادية؟ وهل هذه العمليات تفيد المجاهدين؟ وما رأيكم في استهداف الفنادق في بلاد المسلمين بصفة عامة -مع العلم أنه يوجد من المسلمين من يعمل في هذه الفنادق-؟ وما تقييمكم لهذه العمليات التى حدثت في سيناء وعملية فنادق عمان؟ وهل نجحت هذه العمليات؟

ثامنا: ما هو تقييمكم لعمليات استهداف البترول، وخاصة في جزيرة العرب مثل عملية إبقيق الأخيرة؟ وهل هذه العمليات حققت أهدافها في جزيرة العرب؟ وهل يجوز أن يقتل حراس هذه المنشئات؛ مع أن هؤلاء الحراس ربما لا يعرفون أنهم يحرسون منشئات أمريكية ويكونون معذورون بالجهل؛ فهل يجوز قتلهم؟

(1) المغني (9/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت