لماذا فقط الشعب الأفغاني هو الذي هب لنصرة القرآن؟
نعم إخوتي ..
الإجابة ببساطة: العزة التي تجري في دماء الأفغان .. بخلاف الشعوب التي ألفت الذلة!
هذه الإجابة فيها الكثير من الصواب؛ فالشعب الأفغاني وقريب منه الشعب الباكستاني والبانغلاديشي من أكثر الشعوب الإسلامية عاطفة إسلامية وتعظيمًا للقرآن وشعائر الدين التي يعرفونها: المصحف، الكعبة، والنبي -صلى الله عليه وسلم-، أسماء الله وذكره، وما شابه ذلك من الشعائر العظيمة، وهذا من منّة الله ولطفه بهم رغم عجمتهم وكونهم إنما يفهمون القرآن بواسطة التراجم في الغالب، بخلافنا نحن العرب أهل اللغة واللسان القرآني .. ولكن للأسف القلوب ميّتة مستمرئة للذلة والتحريف والتأويل الفاسد والاستكانة إلا ما رحم ربي.!
إنها مزية طيبة في تلك الشعوب، مع بقية عزة ونخوة لم تفسدها كثيرا ثقافات العصر ولم تميّعها العولمة.
وفي كل شعوبنا خيرٌ إن شاء الله ..
نسأل الله أن يصلح أحوالنا ويلهمنا رشدنا ويأخذ بأيدينا للعزة والكرامة والحرية والعلم النافع والعمل الصالح.
إن هذا الحدث يصلح أن يكون تفهيمًا لنا لماذا كان الأفغان أهل الجهاد ومحيي شعيرة الجهاد في عصرنا الحاضر!!
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 13/ 5/ 2005]