بعضهم بعضا بمثل هذه التهم .. وهي فكرة خالية من الانضباط بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر .. وذلك لخلوّهم من الإيمان وتشبّعهم بالتصورات الجاهلية، وفقدانهم للعزة والكرامه الذاتية، وحقارتهم في أنفسهم.
وأي واحد له ظرف مناسب ودوافع مناسبة واتصالات بسيطة يستطيع أن يقول هذا الكلام ويكتبه .. ! لكن كما قلت .. فالفائدة بالنسبة لنا نحن المسلمين والمجاهدين في هذا الكتاب وأمثاله هو أنه يبين ويرسّخ ويزيد من تراكمات المعرفة عند الناس بفساد النظام وأنه هو المسؤول عن كل أو معظم الفساد والجرائم، وذروتها المجازر المفظعة، التي حصلت في الجزائر .. ! فهذا في حد ذاته خيرٌ لنا .. أما غير ذلك فلا أرى له كبير فائدة، نحن أعرف منه بمن كان يرتكب تلك المجازر والمذابح والفظائع .. ! نسأل الله الستر والعافية والسلامة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
[الفرق بين «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» و «الجماعة الإسلامية المسلحة» ، ومسائل في الجهاد الجزائري، وبيان حكم الهدنة مع طاغوت الجزائر، وحكم من نزل من الجبل فسلم نفسه إلى طواغيت الجزائر، والقول في وحدة الجماعات المغربية الإسلامية المقاتلة، وبيان مسألة «تكفير من لم يكفر الطاغوت» ، ومسألة «أعوان الطواغيت» ، وبيان حكم التتار وهل يقاس عليهم حكام زماننا الطواغيت؟]
-عاشرا: بحكم تجربتك ومعرفتك بالجزائر وأوضاعها؛ هل ترى أن هناك فارقا بين «الجماعة الإسلامية المسلحة» الآن وبين «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في المنهج والمعتقد؟ وهل الجماعة السلفية جماعة مستقيمة على المنهج الحق أم أن الزيغ والضلال الذي في الجماعة المسلحة متلبسة به هي أيضا أو ببعضه؟
وهل يصح الحكم بالردة على كل من نزل من الجبال وسلم سلاحه وقبل بالعفو مقابل إلقاء السلاح أم هناك تفصيل؟ وهل ترى أن فتوى الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - للإخوة في الجزائر بتسليم السلاح والنزول من الجبال فتوى صحيحة مبنية على معرفة صحيحة بالواقع وبالشرع أم هي فتوى أخطأ فيها الشيخ - رحمه الله - وغفر الله لنا وله؟ وهل تنصح إخواننا المجاهدين في الجزائر بمواصلة الطريق والبقاء في الجبال لمحاربة الطاغوت وشن الغارات عليه والدفاع عن انفسهم أم يدخلوا في المصالحة والعفو والوئام الذي عرضه عليهم بوتفليقة؟.