يؤمّل منهم خير .. والله أعلم.!
هل مثلا نتوقع أن محاولة الغرب للتدخل وما شابه ذلك سيؤثر في هؤلاء ويدفعهم إلى أن يكونوا في صف الأمة وفي صف المجاهدين ويحسنوا ويصلحوا ويتوبوا إلى الله؟ الله أعلم، والقلوب بيد الله تعالى وحده .. ! لكن قد يستبعدُ المرء ذلك بحسب سنة الله تعالى.
وكذا مسألة إعانة الحكومة، هذا شيء غير وارد، ولا يفكر المجاهدون مثل هذا التفكير، هذه دول حقها أن تزال لا أن تُعان .. !! هذا غير وارد أيضا.
هذا على فرض أن الحكومة -أصلا- اختارت أن تتصدّى للعدو الخارجي الغازي في حال دخل الغرب قسرا مثلا؛ ولكن ما نتوقعه بقوة أن العدو الصليبي لن يدخل إلا بالتواطئ مع هذه الدولة -الحكومة- الفاسدة، بعد أن يمارسوا عليهم أنواعًا من الترغيب والترهيب، وهؤلاء ليس عندهم من الرجولة والشهامة ولا من الدين ما يحجزهم عن الرضوخ وبذل ما يريده العدوّ .. !! فما بقي إلا أن تكون للمجاهدين رايتهم الواضحة الناصعة، هذا لا شك فيه ولا تردد.
أما بعدَ ذلك تكون تابعة للقاعدة، أو قد توجد جماعات وقيادات محليّة مستقلة تنظيميا؛ فهذا كله ممكن، وإن كان الغالب أن الإخوة في القاعدة وغيرهم من المجاهدين يسعون لتكون راية الجهاد موحّدة تحت راية الشيخ أسامة، وهو مطلب شرعيّ الآن، ما لم يمنع مانع في بعض الأحوال الخاصة، وكل ذلك مبناه على النظر للإسلام والمسلمين، والله الموفق.
بالنسبة للسؤال الآخر عن تنظيم حرس الخلافة، فللأسف ليس عندي معلومات عن هذا التنظيم، ولا أعرف عنه شيئا.
-الشيخ أسامة طلب من أنصاره التوجه إلى بلاد السودان في الآونة الأخيرة .. الجنوب وقد حلت مشاكله؛ أما دارفور فكلها مسلمون .. والقتال هناك بين القبائل العربية والأفريقية؛ كل طرف يشتكي ظلم الطرف الآخر .. والقبائل الإفريقية المتمردة هناك .. جميع طلباتها اقتصادية ولذلك تلوح بالانفصال ولو الانفصال الفيدرالي مثل الولايات في أمريكا! فعلا لماذا يريد الشيخ أسامة من أنصاره التوجه إلى هناك؟ من نقاتل القوات الحكومية أم القوات الأفريقية؟ وهل حقد القبائل الأفريقية على العرب