تعالى للحركة الجهادية من نجاحات وفتوحات ستكون الجزائر والصحراء وليبيا، هذه المناطق الثلاث على الخصوص، ستكون على موعد مع إنجازات مهمة بإذن الله تعالى.
ونحن لن نيأس ولا بد أن نستمر في المحاولة وبذل الجهد إلى آخر قطرة متوكلين على الله تعالى مستعينين به - عز وجل -، حتى يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين ..
نسأل الله التثبيت والإعانة.
-لماذا لم ينتشر الجهاد الجزائري في منطقة المغرب العربي؟
[السائل: mamado]
الجواب:
لم ينتشر الجهاد في كل منطقة المغرب العربي، لأن كل منطقة لها ظروفها الخاصة بها يا أخي الكريم .. الجزائر وجِد فيها ظروف مناسبة لقيام حركة جهادية وثورة ناجحة على النظام المحلي المرتد الفاسد، وتوافرت فيها مقومات وعناصر نجاح هذا العمل ..
وليبيا وجدت فيها بعض الظروف المناسبة للعمل، ووجد فيها رجال وجماعة طيبة كانت على مستوى جيد من الإتقان والتكامل على صغرها، وهي «الجماعة المقاتلة» ، لكن لم تتوافر فيها مقومات كافية للنجاح، وأهمها الوضع الاجتماعي أعني الجماهير والشعب .. !
أما تونس فكانت أقل في جانب الجماعة، وشبه انعدام في جانب الوضع الاجتماعي .. ! والمغرب في جانب الجماعة أحسن من تونس، لكن الوضع الاجتماعي والسياسي الأمني وغيره لم يكن مواتيا، وغيره .. وموريتانيا فهي أبعد الجميع في كل ذلك .. ! فالحاصل أن أوضاع البلاد مختلفة ومتفاوتة.
فكون الجهاد لم ينتشر، بمعنى أن أنه لم يقم جهاد في كل بلدان المنطقة فهو واضح ومفهوم.
ثم كان انكسار الحركة الجهادية في الجزائر .. ويليه أو متزامنا معه تقريبا انكسار الحركة الجهادية في ليبيا أيضا .. كان هذا له أثر سلبي لا يخفى .. !
ولك أن تتصوّر لو نجحت الحركة الجهادية في الجزائر أو في ليبيا أو في كليهما كيف سيكون الوضع .. لكن هذه أقدار الله، وهذا من البلاء، ونحن عبيد الله تعالى في كل حال وفي كل حين، وعلينا أن ننظر ماذا يأمرنا الله - جل جلاله - في كل لحظة ونعمل بما يأمر الله به.!