فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1908

و «عبد الوهاب» هذا لم يكن يصلي ولا يعرف شيئا من الدين ولا العلم، وإنما نفر إلى الجهاد غيرة وحمية للدين ولأهل الدين وكرهًا للكفر والظلم -الدولة- ونصرًا للحق؛ فيصدق فيه أنه ممن دخل الإسلام من باب الجهاد، وقد استشهد - رحمه الله - قبل الفتنة مقبلا غير مدبر، نسأل الله - عز وجل - أن يتقبله في الصالحين ويرفع درجته هو وجميع إخوانه الشهداء الطيبين، وأن يلحقنا بهم في عليين غير مغيرين ولا مبدلين ولا فاتنين ولا مفتونين .. آمين.

«س/ أخبرونا بالنسبة للذي ما زال حيرانًا، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؟»

ج / دواء الحيرة: الأخذ بأسباب الهداية، وقد كتبنا فيها نبذه نافعة في أجوبة سابقة؛ فلتراجع، وليستعن العبد بربه - عز وجل - وليطلب منه الهداية بصدق وقوة عزم وإلحاح، مع الأخذ بسائر الأسباب الممكنة للوصول إلى الحق والصواب، والله كريمٌ برٌّ رؤوف رحيم.

نسأل الله لنا ولكم ولسائر المسلمين التوفيق والهداية والرشاد.

[حكم الدعاء للطواغيت واللين معهم من أجل إزالة منكر، وضابط ذلك، والرد على من زعم أن محاربة المجاهدين والمسلمين ليست ناقضا للإسلام، وحكم إضراب الأسرى في السجون]

- (1) ما حكم مخاطبة الطواغيت والحكام والدعاء لهم، وأحيانًا يُذم أعداءهم من المجاهدين .. كل هذا لأجل إزالة منكر، فإن كان ذلك يجوز فما هو الضابط في ذلك؟.

(2) ما هو ردكم على من يرى أن ما يحصل بين أمريكا والحكومات العربية من تعاون في محاربة «الإرهاب» ومحاربة أهله «المجاهدين» .. لا يُعد ناقضًا؟ ويحتج بأن هذا فُرضَ علينا بالقوة .. ونداهنهم ليسلم الشعب من الحرب ويقول «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح» !!؟.

(4) دار نقاش حول مسألة إضراب الأسرى في سجون الصليب وأذنابهم .. ومدى شرعية ذلك .. وماذا يستفيد الأسرى من الإضراب؛ حيث أن في ذلك تخفيفًا على العدو في مسألة الإعانة والمعيشة .. وهل من أضرب وتوفي نتيجة إضرابه يُعد منتحرًا؟

[السائل: لويس الحريري]

الجواب:

وفقك الله وثبتنا وإياك على الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت