فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 1908

المنكر والأخذ بالعزائم قدر الاستطاعة، والصدع بالحق .. منهج الالتزام العلمي الصحيح بالكتاب والسنة، والتمسك بالدليل، لا تقليد ولا تعصب إلا للحق البين في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

إن الشيخ عمر في عصرنا إمامٌ من أئمة الهدى نحسبه كذلك .. صدع بالحق يوم أن سكت الناس، وجاهد في سبيل الله يوم أن تخاذل الناسُ .. ! وكان قدوة للجيل، معلمًا للخير، محيِيًا لموات الأمة، جزاه الله خيرًا .. فلله دره ونسأل الله برحمته الواسعة أن يتقبل منه ويرفع درجته في عباده الصالحين .. آمين.

ضباط أمن الدولة «في مصر» : هم من جنود دولة المرتدين الحامين لها المحامين عنها بالروح والدم، والذي يتحصل عندنا من معرفة حالهم أن الأصل فيهم الكفر والردة؛ فهم طائفة مرتدة، لما عرفناه من حالهم ولوضوح قيام الحجة عليهم، إن كان يلزم قيام حجة أصلا، فإنهم طائفة ممتنعة محاربة للدين ولأهله، بل هم رأس الحربة في جند الطاغوت ودولة الردة لحرب أهل الدين والتوحيد والسنة وتعذيبهم على الدين لا غير.!!

وهؤلاء يا أخي الكريم واجبٌ قتالهم حتى يرجعوا إلى دين الله تعالى، ويُقتل في ذلك المقدور عليه منهم، ويقاتلون قتال المرتدين والطوائف الممتنعة عن الشرائع.

هذا واجبٌ على المسلمين معلّق في أعناقهم، فإن عجزوا فعليهم الإعداد والاستعداد لتكميل النقص وتحصيل القدرة على ذلك؛ فمتى قدروا فعلوا الواجب عليهم، وإذا تمكنت طائفة من المسلمين من ذلك فعليهم القيام بذلك، ووجب على المسلمين نصرها (نصر هذه الطائفة منهم) .

وأما قتل الواحد منهم بالنسبة لإخواننا في الظروف العادية (أي في غير حالة الحرب المعلنة) فهذا وإن كان جائزا في الأصل لما أشرنا إليه من حل دمائهم واستحقاقهم للقتال والقتل .. لكن هو خاضع للسياسة الشرعية للمسلمين، فلا بد من النظر في المصالح والمفاسد، والعمل في نطاق خطة المجاهدين العامة، وبالله التوفيق.

[إعداد بعض الشباب لتنظيمات سِرّيّة؛ إعلامية وعسكرية]

-هل ترى أن يقوم بعض الشباب بالقيام بتنظيمات سرية غير معلنة يقومون فيها بالعمل الجهادي سرا مثل: المناصرة الإعلامية في الانترنت وغيره, والتدريب على السلاح وغيره, والقيام ببعض العمليات؛ كاغتيال من أفتى العلماء بقتله وقيل فيهم: «لا تشاور أحدًا في قتلهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت