فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1908

أمل أن نزيدها أو بعضها إيضاحا في مناسباتها من الأجوبة بتيسير الله تعالى:

الأولى: ينبغي قطع الطمع عن الوصول إلى اليقين في كل مسألة، أعني مسائل الخلاف والاجتهاد، فإن الكثير من مسائل الدين -بل أكثرها- مبنيّ على غلبة الظن، وعلى الاجتهاد، وسبيل المعرفة به الاستدلال؛ فمَن يحاول -في كل مسألة، أو أكثر المسائل- الوصول إلى قطعٍ ويقين أو يتوهّم أنه يمكنه أن يستولي على علم كل الدقائق ولا يكون عنده مجال لأي تردد؛ فهو مخطئ، وسيتعب كثيرا.. وأخطر ما في الأمر أنه يُخشى عليه الفتنة والضلال.! وسيأتي مزيد إيضاح لهذا الأمر في مناسباته إن شاء الله.

الثانية: وهي مكملة للأولى، وهي وجوب التفريق بين المسائل، وإنزال كل مسألة منزلتها، بالقسط، وإعطائها درجتها من حيث قوة الحكم وثبوته ووضوحه، وفي كل ما ينبنى على ذلك.

الثالثة: لزوم التفقه في باب «فقه الخلاف» (1) وآدابه.

الرابعة: الاشتغال بما ينبني عليه العمل، وترك ما سواه.

الخامسة: معرفة فقه الأولويات، وقدِّم الأهم..!

السادسة: أهمية معرفة التجارب والعبر والتاريخ وفقه الاستفادة منها، ومعرفة حدود ذلك وآدابه.

وسنتكلم على بعض هذه الأشياء مفرّقة إن شاء الله في مناسباتها، والله المسؤول لنا ولكم التوفيق إلى كل علم نافع وعمل صالح، وقد حلّ الآن الشروعُ في الأجوبة، متوكلين على الله تعالى وحده:

والمحاور الأساسية للأجوبة هي:

-حول المسيرة الجهادية بوجهٍ عام.

-الجهاد في الجزائر والصحراء والمغرب العربي الإسلامي

-الجهاد في العراق وجزيرة العرب وما قاربها.

-فلسطين وحماس، والشام.

-أفغانستان وطالبان وباكستان وما قاربها.

-الجهاد في دارفور والسودان والصومال وما يليها.

-العلماء

(1) انظر في «فقه الخلاف» الرسائل التالية: رفع الملام عن الأئمة الأعلام (في أسباب الخلاف بين الأئمة في المذاهب الفقهية) ؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، فقه الائتلاف؛ لمحمود الخزندار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت