فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1908

مفاسد محققة لو فتح هذا الباب في مثل ظروفنا المشار إليها.

مع أن الأصل المعلوم هو جواز سبي نساء الكفار وذراريهم أعني الكفار الأصليين كاليهود والنصارى الحربيين، وإنما الخلاف والتفصيل في نساء وذراري المرتدين، لكن هذا نظرٌ طارئ للأسباب التي أشرتُ إليها .. هذا هو الرأي الذي نراه، وعليه بعض شيوخنا.

والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب، سبحانه.

[حكم من يكفر جميع الأمة أو المجتمعات الإسلامية، وحكم التعامل مع الدول التي لا تحكم بشرع الله والتحاكم لقضائها، والتحاكم لقضاء الدولة الكافرة لمن يعيش فيها من المسلمين، وذكر مسائل في الحاكمية، وحكم الصلاة خلف أئمة الدولة]

-السؤال الأول: ما حكم من يكفر الجميع مثل الذين يكفرون كل المسلمين الذين ينتمون إلى الدول الإسلامية التي لا تحكم بشرع الله؟.

السؤال الثاني: هل يجب التعامل مع الدول التي لا تحكم بشرع الله؟ وهل يجب التحاكم في قضائها حتى لو كنت ظالما أو مظلوما كار ها أو راضيا؟.

السؤال الثالث: هل يجب الصلاة خلف أئمة هذه الدولة والتعامل مع كافة المسلمين الذين ينتمون إليها؟.

السؤال الرابع: بعض إخواني يحكمون على هذه الأمة وحكامها بالكفر المطلق!

أريد من فضيلتكم الاجابة على هذه الاسئلة من الكتاب والسنة .. لأنني أعيش في دوامة لا يعلمها إلا الله ونزاع مستمر مع إخوتي.

[السائل: أبو مازن - السودان]

الجواب:

مرحبا بأهل السودان، وحياك الله أخي.

جواب السؤال الأول: يا أخي الكريم وفقك الله .. الذي يكفر جميع المسلمين الذين ينتمون إلى البلاد الإسلامية ويعيشون تحت سلطان الدول المرتدة في بلداننا؛ الذي يفعل ذلك ضالٌّ منحرف انحرافًا عظيمًا، وهذا هو بالضبط طريق الخوارج الذين تكلمنا عنهم في جواب سابق.! فإياك وهؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت