بالجملة .. أنا أرى أن دخول الأمريكان -لو دخلوا- لن يكون إلا في صالح الحركة الجهادية دائما.
والله أعلم، ونسأل الله - عز وجل - أن يهيئ للمسلمين من أمرهم رشدًا.
-تساؤلي الذي يسعدني جدا أن يجيب عنه الشيخ هو بخصوص إخواننا المجاهدين في الجزائر، وأعني بذلك: «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» بارك الله فيها .. وكما تعلمون أن هناك مستجدات على المستوى الجهادي عندهم من تصحيح للمسار وتغيير للخطاب وتدارك للأخطاء التي حدثت أيام الجماعة الإسلامية المسلحة .. بل وتقارب كبير بين منهجهم ومنهج القاعدة في المدة الأخيرة، يلحظ ذلك كل من تابع إصداراتهم وبياناتهم المنشورة على موقعهم في الانترنت .. وسؤالي الذي أطرحه:
(1) كيف يرى الشيخ الدور الذي يمكن للمجاهدين في الجزائر أن يلعبوه على مستوى المغرب الإسلامي وشمال إفريقية لخدمة المشروع الجهادي العالمي للقاعدة؟ خاصة إذا علمنا أن هناك مناخا جهاديا مناسبا في دول الساحل والظروف المناسبة في موريتانيا ومالي مما جعل الكثير من الشباب الموريتاني والتونسي والنيجيري يلتحق بإخوانه في الجزائر ويقاتل معهم جنبا لجنب؟.
(2) وهل من نصائح يوجهها الشيخ لإخوانه في الجماعة السلفية للدعوة والقتال مع العلم أنّ هناك «صعلوكا!» من بين المجاهدين «الصعاليك!» عندهم يعرف الشيخ شخصيا أيام مشاركته في الجهاد الجزائري؟ .. وبارك الله فيكم.
[السائل: alabbas]
الجواب:
شكر الله لك يا أخي العباس، وحفظ الله كل الصعاليك الأبطال، أكرم بهم وأجمِل .. ! رُبّ صعلوك في الدنيا ضعيف مستضعفٍ هو عند الله بملء الأرض من أهل الدنيا السِّمان الطوال العراض