فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1908

ينقض ذلك عند مَن أنصف وعرف العلم والحقَ.!

ولا إخواننا يكفرون بالذنوب والمعاصي .. لا الكبائر ولا الصغائر، وما مِن مسألة من مسائل التكفير خالفهم فيها غيرُهم إلا وهي مسألة قابلة لذلك ولاجتهادهم فيها حظ من النظر، وإلا وأدلتهم فيها ظاهرة غالبة عند البحث، وإلا ولهم (المجاهدين) فيها سلفٌ، وقد قال بقولهم فيها بعض العلماء المسلّم لهم بالعلم والفتوى.!

ولا إخواننا ممن يقال فيهم: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان) .. بل هم منشغلون كما ترى ويرى كل الناس بقتال الكفار الأصليين بالأساس وفي الأصل، ثم بقتال الحكام والحكومات المرتدة، وحيث لم يوافقهم كثيرٌ من الناس في تكفير بعض الحكومات؛ فهذا موضع اجتهاد بلا شك ولا مرية، مع أن الحق معهم ودلائلهم ظاهرة باهرة وأنوار براهينهم ساطعة، وليسوا شاذين عن إجماع معلوم ولله الحمد والمنة، بل ما مِن مسألة إلا ولهم فيها سلف قريبٌ أو بعد، وما مِن مسألة إلا ومعهم فيها بعض أهل العلم من أهل العصر أيضا رحمة من الله ولطفًا وتوفيقا .. فسبحان الله الذي يهدي مَن يشاء ويضل من يشاء؛ {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا (41) } [المائدة] ، {إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) } [يونس] .

[منهج الشيخ «عمر عبد الرحمن»، وحكم ضباط أمن الدولة بالتعيين، وهل يجوز قتلهم؟]

-أرجو منكم الدعاء للشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن, وما رأيك في منهجه؟.

وسؤالي هو: ما هو الحكم الشرعي في ضباط أمن الدولة في أرض الكنانة الذين يحاربون الشباب المسلم ويرمونهم في السجون, ومنهم من يساعد في عمليات التنصير؟ وهل يجوز لنا قتل هؤلاء الطواغيت الذين يحاربون الإسلام؟.

[السائل: النواوي]

الجواب:

أسأل الله - عز وجل - أن يثبت الشيخ عمر ويفرج كربه ويربط على قلبه وينزل عليه اليقين والسكينة، وأن يشفيه ويعافيه، وأن يختم له بالحسنى، ويجعله من عباده الفائزين المقبولين الوارثين الفردوس هم فيها خالدون .. آمين.

ومنهج الشيخ «عمر» الذي كان معروفا هو منهج الدعوة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت