فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1908

بعبارة محتملة، علنا بدون مواربة ولا إخفاء مع تكرار ذلك مثلا .. ! فهذا حينئذ يكون الحكم عليه بالكفر من العلم الضروريّ، ويكفرُ المخالف فيه .. وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونسأل الله السلامة.

والله أعلم وأحكم، وأستغفر الله من كل ذنبٍ.

[حكم العلماء الذين ناصروا الحكام؛ كالشيخ «ابن باز» و«ابن عثيمين»، وغيرهم]

-سؤال الأخ الفاضل «أبا لجين» مهم جدًا، ونحن بانتظار إجابتكم عليه وبشيء من التفصيل .. لأن هذا الموضوع استشكل على كثير من المجاهدين وأنا واحد منهم، وبغض النظر عما إذا كانوا من الأحياء أو الأموات؛ فالذي نريده الحكم الشرعي في هذه المسألة .. ومثالا محددًا: الشيخ ابن عثيمين، والشيخ ابن باز! ناصروا الحكام الخونة الكفرة المرتدين، وتهجموا على المجاهدين وسلقوهم بألسنة حداد، وفتاويهم الباطلة الصوتية والكتابية في مواقعهم ما زالت تشهد عليهم، وهذا الواقع وهذه الصورة ما زالت تتكرر في وقتنا الحاضر؛ فكيف نحكم على هذه الفئة؟ بغض النظر أيضا عن مكانتهم العلمية وعظمة مؤلفاتهم وكثرتها ومهما كانت الأسباب ..

[السائل: باقر عين الشيعة]

الجواب:

الحمد لله، تقدم معظم الجواب على سؤال «أبا لجين» ؛ فنسأل الله أن ينفع به.

فنأتي إلى المثال الذي أوردته يا أخي الكريم، وهو بالإجمال لا يخرج عن التفصيل الذي ذكرناه في الجواب السابق، وحاصله أن الشيخين المذكورين - رحمهما الله - وغيرهم من أهل العلم وقع منهم الأشياء الآتية:

-لم يكفروا بعض الحكام الذين حكمنا عليهم نحن بالكفر (وأنا أتعمّد هنا في مقام التفهيم أن أعبِّر بهذا الشكل «الذين حكمنا عليهم نحن بالكفر» ، لكي أركز على أن مسألة تكفيرهم هي مسألة فتوى وقضاء مبنية على اجتهاد، وقولي: «نحن» أعني به هذا الفريق الذي حكم بالكفر على هؤلاء الحكام، وعلى رأس هذا الفريق علماء كبار أجلاء مجتهدون) ، بمعنى أن هؤلاء الشيوخ خالفونا في هذه المسألة في بعض الحكام.

-بناءً عليه: فإن هؤلاء الشيوخ المشار إليهم اعتبروا أولئك الحكام حكامًا مسلمين أولياء أمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت