المحبة وحسن الظن على القلة، بل الضحالة، وأسأل الله الكريم أن يسترني وإياكم بستره الجميل، وأن يجعلنا إخوة متحابين فيه ولجلاله، ويظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله.
رأيت تقديمكم أخي الشيخ رضا، والسؤال الأول، وسأكتب جوابه الآن إن شاء الله:
أخوكم عطية الله من بلاد «المغرب العربي البربري الإسلامي الكبير» ، العمر: سبع وثلاثون سنة -لستُ كبيرا كما تظنون-، متزوج ولي أربعة أولاد ولله الحمد، النشأة في أسرة متوسطة محافظة متدينة، الدراسة في أصلها كانت دراسة «علمية» كما يسمونها وهي تسمية مغالطة، والمعنى أنها ليست أدبية وليست دينية، في المرحلة الثانوية في أوائل الثمانينات كان التعرف على الحركة الإسلامية والانخراط في السلك الدعوي والنضالي من أجل الدين، بعد الثانوية درست الهندسة في الجامعة ولم ييسر الله الإكمال، بسبب الظروف السياسية وغيرها، ومنّ الله بالذهاب إلى أفغانستان في أواخر التسعينات، فلحقناها مع انسحاب الروس، وبعد فتح كابل وجميع أفغانستان بيد المجاهدين، ووقوع الفتنة غادرنا إلى بلادنا، متجهين إلى طلب العلم إذ قد عظمت الرغبة فيه، وتحققنا الحاجة إليه أكثر وأكثر؛ فيسّر الله من ذلك بعض التحصيل في عامة الفنون، وخاصة مدة معيّنة -ثلاث سنوات تقريبا- في بلاد شنقيط كانت هي معظم المحصلة لأنها كانت مركزة وعلى مشايخ متقنين، وقبل ذلك وبعده سواء في بلادنا أو بلاد العجم كان هناك أيضا نوع من التحصيل العلمي المتفرق، وكانت هناك تجارب، ولله الحمد على نعمه.
ونحن الآن قاعدون، نرجو رحمة الله وفرجه لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ نعمل في كسب رزقنا ونعبد ربنا وندعو لإخواننا، والله المسؤول أن يحسن ختامنا وختامكم وسائر أحبابنا أجمعين، جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وسدد ..
-شبكة أنا المسلم: هل تظنون أن محيط الأسرة والمجتمع له أثر في التركيبة النفسية؛ التي قد يكون لها أثر في صياغة التوجه الديني، وما يستتبعه من اختيار الفصيل