فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1908

[السائل: Pirate]

الجواب:

بارك الله فيك .. لا بأس أن يقوم بعض الشباب بعمل تنظيمات سريّة من أجل الجهاد في سبيل الله إعلاميا أو اقتصاديًا أو عسكريا أو غيره، ما داموا محتاجين لذلك وبالضوابط الشرعية التي أشرنا إلى بعضها في بعض الأجوبة السابقة وغيرها.

سواء احتوت هذه التنظيمات السرية على عهد بالسمع والطاعة «بيعة» لرأس التنظيم المختار «الأمير» ، أو كانت في صورة بسيطة من التنسيق والتعاون بين الأفراد بدون بيعة لأمير .. هذا جائز، وعليه الفتوى عند جماعة من علمائنا، والحمد لله .. فإن المسلمين تحت هيمنة دول الردة مشروع لهم ذلك، بل هو مطلوب لأنه وسيلة إلى الجهاد في سبيل الله.

وأدلة هذه المسألة مبسوطة في مواضعها .. وبالله التوفيق.

[التحالف مع الحركات العلمانية المرتدة، وسبل إخراج أسرى المسلمين من السجون، وحكم تسليم المسلم نفسه للطواغيت، وحكم سبي الكافرات]

- (3) هل يجوز أن نتحالف مع الحركات العلمانية المرتدة؟ وإلى أي حد يجوز إقامة حلف معها؟.

(4) ما هو العمل الجاد والعملي في إخراج أسرى المسلمين؟.

(6) هل يجوز سبي الكافرات؟ كاليهوديات في فلسطين أو النصرانيات في لبنان؟

[السائل: أبو دجانه الشامي]

الجواب:

الفقرة 3: الأصل عدم جواز التحالف مع الحركات العلمانية المرتدة، ولا يحلّ ذلك إلا للضرورة، والضرورة تقدر بقدرها، وبضوابطها.

الفقرة 4: العمل الجاد والواقعي لتحرير أسرى المسلمين هو الجهاد في سبيل الله، هذا هو السبيل الأهم والأقوى، وقد توجد سبل وأعمال أخرى تنفع في ذلك أيضا؛ فأي طريق مشروع يوصل إلى ذلك ويعين عليه فعلى المسلمين سلوكه، فإن أسرى المسلمين في سجون الكفار من أصليين ومرتدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت