فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 1908

[تم نشر هذه الفتوى على الانترنت في «منبر التوحيد والجهاد» وغيره، جمادى الآخرة 1427، ووقع عليها الشيخان الفاضلان: عطية الله - رحمه الله -، وحسين بن محمود c]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

إن العدوّ الصليبيّ الغازي لديار الإسلام في العراق قد يئسَ أن يغلبَ المجاهدين في سبيل الله بما لديه من قوة كبيرة وتقنية فائقة وآلة عظيمة، وأدركوا أنهم كانوا في غرور، فلجأت شياطينه -خيّبهم الله- إلى مكر جديد عِماده الاستعانة بشخصيات وجماعات من المنافقين المنتسبين إلى أهل السنة، وبعض ضعفاء الإيمان ومكدودي العزائم، ليتكئ عليهم في تأسيس قواتٍ تكون أداة له في حرب المجاهدين، ويفرّق بها شمل أهل السنة، ويبذر الفتنة بينهم والخلاف والشقاق!

وذلك من خلال الدعوة إلى تطوّع رجال وشباب أهل السنة في الجيش والشرطة العراقيين.

ومعلومٌ أن قوات الأمن العراقية من جيش وشرطةٍ وغيرهما؛ هي تحت قيادة المرتدين من عملاء الصليبيين من الرافضة والعلمانيين والزنادقة المارقين، والكل بعد ذلك مؤتمر بأمر أمريكا مشمول برعايتها وهيمنتها، غير خارجٍ في الجملة عن إرادتها، قال تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) } [النساء] .

وقد وجدَ هؤلاء المفتونون -وللأسف- في زلَّات بعض العلماء؛ مستمسكًا لهم في ما يسعون إليه من أمرٍ شنيع، مخالفين بذلك الحق الواضح الجليّ المتقرر بنصوص الشريعة المطهرة، بشبهٍ وأوهام! وإننا إذ ننكر ذلك، ونراه زلةً شنيعة ممن صدر منه، أو تلبيسًا وإفسادًا وخيانة لله ولدينه، سائلين الله تعالى - لمن أخطأ - الهدايةَ للصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت