فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 1908

[السؤال الثامن: علاقة القاعدة بالعمليات في الدول الإسلامية وأوروبا، وأثر قادة الجهاد في الرد على فكر التكفير والهجرة، والرد على مقولة أن المجاهدين مطية لتحقيق أهداف الغرب، وسبب اتساع الفجوة بين العلماء والمجاهدين]

-شبكة أنا المسلم: السؤال الأول: ما يقوم به الشباب المتحمس للجهاد في بلاد الحرمين أوفي غيرها من الدول الإسلامية أو حتى أوروبا .. هل هو بتخطيط مباشر من قادة «القاعدة» أم باجتهادات فردية من الشباب على ضوء التوجه العام للقاعدة؟ ما يعني اقتصار دور القادة على الأبوة الروحية لهذه العمليات ثم مباركتها في النهاية؟

السؤال الثاني: لا يخفى خلط ساحات الجهاد في أفغانستان -أقصد ضد الروس- الحابل بالنابل والغث بالسمين والمبتدع بالمتبع، والسؤال هل كان للقادة -بصراحة- دور إيجابي في مواجهة جماعة التكفير والهجرة -ومن تأثر بهم أو غيرهم من المبتدعة- أو على الأقل عزلهم أو عزل الشباب عنهم؟ أم لا؟.

السؤال الثالث: ما ردكم على مقولة شرّق بها المنافقون وغرّبوا: «أنكم كنتم مطيّة لتحقيق أهداف أمريكا ضد روسيا» ؟.

السؤال الرابع: المنخرطون في سلك التيار الجهادي -أقصد المتحمسين أكثر من غيرهم لقضايا الجهاد والمجاهدين- نلاحظ أن هناك فجوة تتسع يومًا بعد يوم بينهم وبين العلماء، حتى وصل الأمر -عندهم- إلى اختزال العلماء الصادقين فيما لا يتعدى أصابع اليدين وربما اليد الواحدة عند البعض، والسؤال: هل تلاحظون معي هذه الفجوة؟ وإن كانت الإجابة بنعم؛ فمن المتسبب؟ وما رأيكم فيمن يعتبر هذه الفجوة إحدى مفرزات الجهاد الأفغاني ضد الروس؟ والسبب قد يكون أيدي مبتدعة أو السبب نظرة الاستعلاء من قبل المجاهدين ونظرة دونية لمن لم يجاهد وربما الزج -بتلابيبه- إلى خندق المنافقين أو المداهنين؟.

الشيخ عطية الله:

جواب هذه الأسئلة مكون من أربعة أشطر:

1 -ما يقوم به الشباب المتحمس للجهاد في بلاد الحرمين .. الخ!

والله يا أخي أكذب عليك لو قلت لك إنني أعرف .. ! فالله أعلم.

لكن إنما أتكلم بالظن والتوقّع على ضوء ما نعرف سابقا؛ فظني القويّ والله أعلم أنه لم يكن هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت