فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 1908

قلوبنا وقلوبكم على دينه .. آمين.

وإلا فليجتهد في النظر على أساس: أين الأفضل والأفيد لنصرة الإسلام والمسلمين، مما يقدر عليه ويحسِنه وله فيه فرصة جيدة مواتية، لا على أساس «الأريح» والأحب للنفس (التشهّي) .! ولْيَنْوِ الخيرَ دائمًا وليعزم على الكون حيث يحبُّ الله ُ - عز وجل -، وليستخر الله تعالى، ثم يتوكل على الله في فعل ما ترجح له من النظر على الأساس المذكور.

ونرجو بذلك أنه أدى الذي عليه، والله أعلم، والله - عز وجل - يغفر لنا ولكم.

[القول في مقولة: «قد تقوم دولة الإسلام بلا جهاد»، ومقولة: «لا يفتي قاعد لمجاهد»، وحكم الجهاد في هذا الزمان، والقول في مناشدة «د. أيمن الظواهري» للجيش الباكستاني بالثورة على «مشرف»]

- (1) ما رأيكم في مقولة: «إن دولة الإسلام يمكن أن تقوم بدون جهاد» ، حيث هناك بعض الإخوة يخطئ من يقول: لا حل إلا بالجهاد ويقول له ما تقدم.

(2) هل ترون الجهاد فرض عين اليوم وهل ترون نفير الأمة كلها؟ وكيف لو نفرت الأمة كلها هل يمكن هذا؟.

(3) ما قولكم في مقولة: «لا يفتي قاعد لمجاهد؟» .

(4) ما رأي حضرتك في مناشدة الدكتور أيمن - حفظه الله - للجيش الباكستاني أن يثور على «برويز مشرف» الخائن؟

[السائل: عبد الله جواد]

الجواب:

الفقرة 1: قول من يقول: «لا حل إلا بالجهاد» .. المراد به: للبلاء الذي تعاني منه الأمة جراء سيطرة حكومات الردة، فهذه لا بد من جهادها، وهذا صحيح إما كليا أو أغلبيا.

ومن قال: إن دولة الإسلام لا تقوم إلا بالجهاد .. فهذا أيضًا صحيح، لكنه أغلبيّ، ولا بأس بإطلاقه على أساس أنه أغلبيّ، ومعنى الجهاد هنا القتال كما هو معنى اللفظ عند الإطلاق.

ومعنى قيام دولة الإسلام بالجهاد له وجهان:

الوجه الأول: أنها لا تقوم ابتداءً للمسلمين دولة إلا بالجهاد في سبيل الله، وقلّ أن توجد دولةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت