رقم الرسالة: 422 - 10 - CR-109 - S-4 - RJD-Original.
المرسَلة إلى: أبو عبد الله «الشيخ أسامة بن لادن - رحمه الله -» .
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى شيخنا العزيز/ أبي عبد الله - ?ورعاه، وثبته وسدده وأجرى الحكمة في قوله وفعله وملأ بها قلبه- آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله على سلامتكم؛ فقد وصلتنا رسائلكم الأخيرة يوم الخميس 3 شعبان، وكنا أعددنا ما سبق مما ترونه، وهذه بعض النقاط الممكن الكتابة فيها الآن بناء على رسالتكم الأخيرة، والبعض يحتاج إلى فرصة أخرى والله الموفق:
* موضوع اليمن يا شيخنا العزيز كلامكم طيب وعميق، نسأل الله أن يزيدك فهمًا وحكمة وسدادًا، وأبشرك أننا فرحون به ونعتبره من فضل الله عليكم وعلينا من الحكمة والتدقيق والإنصاف والرزانة وقوة السداد والإصابة.
ولكن أرجو منك أن تركز في الواقع الحالي وتفاصيله، وهو أن الحرب قد صارت واقعًا وما الحرب إلا ما قد علمتم وذقتم، والحرب أول ما تكون فتيةٌ .. إلخ؛ فالآن نحن أمام واقع كيف نستطيع أن نتصرف بحكمة وباستيعاب لشبابنا ورجالنا، لا أقول أن نضعف أمام قواعدنا أو نسايرهم، لا، بل نقودهم ونأخذ بأيديهم إلى الرشد -بإذن الله-، لكن هي عملية حركية في غاية الصعوبة فلنركز على الكيفيات والآليات العملية لتطبيق ما ذكرتم بارك الله فيكم.
فمسألة أن نضرب الأمريكان ولا نضرب المرتدين أبدينا لك الرأي فيها وأنت أعلم بها، ومسألة الخروج من المعركة تمامًا خطيرٌ ومهلكٌ أيضًا، والقول بعدم التصعيد كأنه يبدو لي أنه غير واضحٍ ولن يكون عمليًا، فالشباب يريدون الخط والعمليات، والاقتراحات على القيادة بالعمليات والفرص والرصود -الترصد والاستطلاعات- كل يوم، فلا بد من أوامر واضحة وحسم.
ومسألة أن نترك الجنوبيين -مثلًا- الحراك أو غيرهم يستولون على الحكم نظرًا إلى المآلات كما