فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 1908

ذكرتم فيها عندي تردد، لعل هناك خيار آخر وهو الاضطراب والفوضى، وهو خيرٌ من سيطرة الكفرة المرتدين.

وعلى كل حال، سأبدأ في المراسلة مع أبي بصير في التمهيد لهذه الاستراتيجية بصفةٍ عامة -بإذن الله-، فأرجو أن يهدينا الله للصواب والخير والفلاح، ولعل في رسائل أبي محمد لك الآن ما يناقش هذه المسألة ويزيدك رأيًا.

الخلاصة: الآن إخواننا في حالة حرب حقيقية مع الدولة ومع الأمريكان طبعًا وقد بدأوا يضربون حتى مقرات الأمن كما تابعتم ولا بد قبل أيام في أبين، هل المناسب نقول: وقّفوا التصعيد، لا نريد حربًا في اليمن؟! هذا لا أؤيده وكل إخوتي هنا كما رفعوا لكم آراءهم لا يؤيدونه ونراه خطأ طبعًا، هل ندفع في اتجاه الهدنة؟ وكيف؟ وما شروطها؟ لا بد أن ندخل في تفاصيل تصورها، ونوجهه إذن، وهنا نشرح لهم استراتيجياتنا وننقل لهم جميع الكلام الذي سطرتموه وغيره.

ولا بد أن نجيب على الأسئلة: هل سيرضى الأمريكان والسعوديون بالهدنة أصلًا؟ وأين سيجلس إخواننا المهادنين؟! وعلى كلٍ فمرفق لك الآن آخر رسائل أبي بصير، وقبلها هناك رسالة أو ثنتين، وقد وعد وكتبت له -استعجلت- بإرسال رسائل مفصلة عن أحوالهم.

* ويا شيخنا العزيز، الإخوة في الصومال ينتظرون رسالةً منكم وأوامركم، وأيضًا المشورة والحسم في المسائل التي طرحوها فحبذا تخصونهم بشيء ننقله لهم يفرحون به.

* نبشرك أن الشيخ أبا محمد بخير وعافية ومعه أهله ومعه أحد الإخوة العرب، ونسأل الله أن يسترهم ويعافيهم ويبارك فيهم، ومرفق لكم رسائله وهي تنتظر من فترة، وقد أصدر كلمة في رثاء الشيخ سعيد، وكان قبلها بعث لنا كلمة عن تركيا فأوقفناها لأن نشرها لم يكن حين جاءتنا مناسبًا؛ لتزامنها مع قصة أسطول الحرية والنهاية التراجيدية لها والتعاطف الشعبي التركي مع القضية ومع موقف حكومتهم .. إلخ، ثم بعد مراجعة أبي محمد ألغيناها أصلًا، وهو نموذج أحببت ذكره لكم.

* بالنسبة لما حصل للحافظ فقد كتبت لك - رحمه الله -، وأما أولاده فهم بخير وطيبون وأطمئنكم أننا نرعاهم حسن الرعاية ونستوصي بهم وبأسرهم، وأكرمتهم إكرامات مالية ومساعدات وتعهَّدت أهله الأخرى السودانية، وما زلنا -إن شاء الله- نُوسع عليهم ونكرمهم ونواسيهم ونقف معهم وما سألوني شيئًا إلا قلت لهم نعم، حتى سلاح والدهم -سلاح عام لبيت المال، كلاشنكوف- كلمني عبد الرحمن أنه يريد أن يبقى عندهم فتركته لهم لمدة أربعة شهور ثم ننظر لكن ربما نجيزهم به، الشيخ كتب في وصيته أنه يرد إلى بيت المال فهذه نصٌّ في وصيته وهم يعرفونه، لكن أحبُّوا أن يكون سلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت