فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 1908

والدهم معهم وجددت لعبد الرحمن السيارة، وكلهم على عمله الذي تركهم عليه والدهم، بل عبد الله زدته في الرفعة وفي المهام، والله الموفق.

وقد صار عبد الله -اسمه عندنا: محمد خان، ومعروف أيضًا بـ: مسلم- من القيادات عندنا العسكريين، وأسدٌ ما شاء الله عليه، وكذا عبد الرحمن على إثره يعمل في الأعمال الخاصة وتابع للجنة الأمنية، وأسامة ما زال صغيرًا وهو سينزل الآن إلى باكستان مع أخته أم حفصة شفاها الله للعلاج، نسأل الله أن يشفيها ويربط على قلبها.

* الشيخ يونس ما زال موجودًا وكما ترى أننا كتبنا لك ننتظر الإذن النهائي الواضح، فعلى هذا سنقول له يتحرك متى ما يكون مستعدًا -بعون الله-، سأسجّل منه سيرته الذاتية كاملة -إن شاء الله- ونبلغه الرسالة.

* الشيخ إلياس -بإذن الله- أبلغه ما ذكرتم بنفسي وأشرح له، وهو قد بعث لكم رسائل مرفقة كما ترونها، وقد الْتقيته قريبًا وأخباره طيبة، ولا بد أن تكتبوا له رسالة.

* بالنسبة لعملية لاهور على «البريلوية» المشركين، فقد نبهنا إخواننا ونبهت بنفسي حكيم الله مسعود أن يظهروا أنهم لا علاقة لهم بها، وأن سبيلنا مع مثل هذه الطوائف المنحرفة هو الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والبيان، شددت على هذه العبارة والحمد لله.

* وفيما يتعلق بالتفاوض يا شيخنا الفاضل، فأعطيك نبذة الله يعينني عليها: فقد بدأ العدو الباكستاني منذ مُدَيْدة في مراسلتنا ومراسلة تحريك طالبان حكيم الله من وقت الحافظ - رحمه الله -، وكنا تشاورنا فيما بيننا ثم تبادلنا التشاور مع أبي محمد أخيرًا عندما استؤنف التراسل معه وكان حاصل رأينا هو: نحن مستعدون لأن نترككم، ونحن أصلًا معركتنا هي مع الأمريكان، وأنتم إنما دخلتم مع الأمريكان فإن تركتمونا وشأننا تركناكم، وإلا فنحن رجالٌ وسترون ما يذهلكم والله معنا.

وسربنا معلومات عن طريق سراج حقاني، وبواسطة مساعدة إخوة مسعود وغيرهم عبر اتصالاتهم أن القاعدة وكذا تحريك طالبان عندهم عمليات كبيرة ومزلزلة في باكستان، لكن قيادتهم أوقفتها في محاولة للتهدئة وامتصاص الضغط الأمريكي لكن لو قامت توجهت باكستان بشرٍّ إلى المجاهدين في وزيرستان فإن العمليات ستجري، وفيها عمليات كبيرة جدًا وجاهزة في القلب -هذا معنى الكلام سربناه من عدة طرق ووصل إلينا قطعًا-.

على إثرها بدأوا في الإرسال لنا -الاستخبارات-، أرسلوا عن طريق بعض الجماعات الجهادية الباكستانية المرضيّ عنها من قِبَلهم، وهي حركة المجاهدين بقيادة فضل الرحمن خليل، فجاءنا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت