وبحث قضيتهم جيدا، ويُحيل إلى علماء ذلك البلد ومن قاربهم ممن عرفه وعرف أهله جيدًا، أو ممن اطلع جيدا على حالهم ودرسه وأحاط به.
هذا أفضل جواب في حقه وحق من كان مثله بعيدًا، وهذا هو الأفق للمصلحة والأقرب لأصول العلم، والله أعلم ..
وهذا النقاش وهذه الملاحظات مما نحرص أن نوصله إلى علمائنا ومشايخنا وفقهم الله وسددهم.
وأما النظام؛ أعني منظومة الفكر والقيم والدستور والقوانين والأحكام والعلاقات التي تحكم البلد فهي محتوية على الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان.!
فإن قوانين البلد مستوردة أصلا من القوانين الأوروبية، وهي تنصّ على الكثير من المسائل المصادمة لنصوص الشريعة ولإجماع المسلمين، في العديد من المسائل في المعاملات والأقضية .. وتفاصيل ذلك تطول.
ودستور الدولة يجعل الشريعة الإسلامية المطهرة واحدًا من مصادر التشريع كغيرها من المصادر، يعني يؤخذ منها ويستفاد، بل ويمكن لرجل القانون أن يلجأ إليها في الحكم -كأحد المصادر- في حالة وجود ثغرة قانونية مثلا، ولكن من دون التزام بالحكم بها وعدم تجويز الخروج عنها.!
وأما ولاؤهم للغرب وكفرهم الاعتقادي العلماني والقومي وغيره، وحربهم للدين ولأهله واستهزاؤهم به؛ فهذا يعرفه كل من عرفهم، ولا يخفى على متابع عارف بزمانه.
والله المستعان وإليه المشتكى.
ونسأل الله أن يعجّل بزوالهم ويريح المسلمين من شرهم.
وأن ينصر المجاهدين عليهم بمنه وكرمه إنه وليّ حميد.
-شبكة أنا المسلم: فضيلة الشيخ؛ ما رأيكم بكتاب «ثمرات الجهاد» للشيخ أبي محمد المقدسي وفقه الله، وسلمه من كيد الأعداء .. آمين.
الشيخ عطية الله:
إذا كان المقصود مقالات الشيخ «أبي محمد المقدسي» وفقه الله التي عنوانها «وقفات مع ثمرات الجهاد» ؛ فرأيي أنها مقالات طيبة ومفيدة نصح فيها الشيخ وأجاد بارك الله فيه.