فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1908

الجواب:

الفقرة الأولى: «ما سيكون رأيكم اذا اندلعت أي مواجهة بين الإسلاميين «المعتدلين» في المغرب والنظام الحاكم؛ هل ستدعون الى دعم هذه الجماعات أم أنكم تفضلون أمرًا آخر؟».

شخصيا لا أتوقع حصول مواجهة بين من يسمّون بالإسلاميين المعتدلين في المغرب كـ «جماعة العدل والإحسان» وما شابهها وبين النظام الحاكم، إذا كانت المواجهة بمعنى الصراع المسلح.! أما المواجهة المدنية والسلمية كما يقولون، مثل العصيان المدني والمظاهرات ونحوها، فهذا محتمل.

وفي حال حصول شيء من هذا أو ذاك، فالذي عندي الآن أننا نكون مع هؤلاء الإسلاميين طبعًا، بحسب ما تعطيه قواعد الشرع وأدلته القاضية بالكون مع المسلم وإن كان فاجرا فاسقا أو مبتدعًا ما دام من أهل ملة الإسلام، على الكافر الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر الخارج من ملة الإسلام .. ثم درجة هذا الكون معهم وتفاصيله، هذه تعرف في محلها وفي حينها .. اللهم إلا أن يوجد ما يمنع ويجعلنا نرجحُ النأي بأنفسنا عن الجميع، فهذا ينظر في حينه أيضًا، ولكل مقام مقال .. والله المستعان.

الفقرة الثانية: «هل يمكن أن تنصح أهل التوحيد والجهاد في المغرب على ضوء ما جرى من أخطاء في الماضي تم على إثرها اعتقال الكثير؟» .

نسأل الله أن يلطف بنا وبهم وبسائر المسلمين ويفرج كروب الجميع ..

أنصح إخواني بعد تقوى الله والصبر والتوكل على الله تعالى والاستعانة به وانتظار الفرج وحسن الظن بالله - عز وجل - ورجائه، بمعرفة عدوّهم جيدًا، والاجتهاد في الأخذ بالأسباب، وعدم التهاون، وأن يعتنوا بالسرية والكتمان، وليعلم كلٌ منهم أنه جنديّ من جنود الإسلام فلا يؤتى الإسلام والمسلمون من قبله، ولا يضيع نفسه، ولكن يبذلها في المقام اللائق، وإذا عزم الأمر فليصدق، ولا يستعجل ابتداءً، ولا يتهوّر بل يتحلى بالحكمة مع الشجاعة .. والله الموفق.

[نظرة على أوضاع «المغرب» ومتى يقوم الجهاد فيه؟، والكلام عن مشكلات العمل الجهادي في بلاد المسلمين، وجواب سؤال في توحد مجاهدي المغرب مع تنظيم القاعدة]

-تعلمون شيخنا أننا في المغرب أتى الطواغيت على الأخضر واليابس؛ فلم يتركوا لنا شيخا صادقا إلا اختطفوه فقتلوه، أو اختطفوه فسجنوه .. أصبحنا نرى الباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت