الجواب:
هذا ينبغي أن يكون فيه تفصيل، بحسب ما في ذلك من الخير أو الشر والصلاح أو الفساد، لكن الأولى دائما ألا ينشر الإنسان ولا يبيع للناس إلا كتب ومحاضرات العلماء الموثوقين المؤتمنين على الدين والعلم، وأما علماء السلطان والدنيا .. فلا ينبغي نشر كتبهم؛ بل الذي ينبغي إماتتها واجتنابها والتحذير منها، قدر الإمكان، لأن بيعها والمتاجرة فيها ونشرها فيه تزكية لهم، وتنويه بهم وبأفكارهم وأقوالهم ومذاهبهم الفاسدة، وتعريض للناس للخطر والفتنة في دينهم، ومعاونة على الإثم والعدوان .. وبحسب إمكان حصول ذلك وقوته يأخذ هذا العمل حكمه من الكراهة أو التحريم.
وفي كتب العلماء الموثوقين أهل الخير والصلاح والتقوى والجهاد والخشية لله تعالى ما يغني عن كتب أهل الضلالة والمجون من العلماء الفجار البائعين للدين بالدنيا، وقانا الله والمسلمين شرهم.
والله الموفق.
-هل من نصيحة تقدمها لعلمائنا الأخيار والعلماء عامة ولأنصار التيار الجهادي السلفي خاصة وللمسلمين عامة؟
[السائل: مع الحق]
الجواب:
نسأل الله أن يصلح أحوالنا، نحن والله أحوج للنصح، والعلماء هم النصحة المرشدون المعلمون الناسَ الخيرَ، ونحن مستفيدون متعلمون .. ما أحوجنا إلى نصائح العلماء وتوجيهاتهم.!
فإن كان لا بد من نصيحة لعلمائنا الأخيار أهل الصلاح والثبات على الدين أهل الخشية والقيام بأمر الله تعالى والجهاد والصبر، فهي: الهجرة والجهاد، والله لا نرى للعالم اليوم كالهجرة إلى ساحات الجهاد وثغور المسلمين الحقيقية؛ فإن كان للبعض وجه لترجيح بقائه في موطنه، فليس ذلك للأكثرين .. ! والهجرة والجهاد فيها شرف الدنيا وكرامة الآخرة، فليقتحم العالم المخاطر وليكن جنديًا في الميدان، ولم لا؟! والجهاد مفروض علينا جميعا، وإنما بقاء البعض هو الاستثناء، فلماذا بربّكم صار هذا الاستثناء هو الأصل والقاعدة، وصار العلماء مُعفَين من الجهاد لِزامًا؟!! حتى صار العلم والجهاد كالتنوين والإضافة لا يجتمعان.! بل والله حتى صار العلم وطلبه والاشتغال به عند الكثير من الناس يذكّرنا