فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1908

[افتتاحية اللقاء]

-مركز اليقين: الشيخ عطية الله؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونشكر لك قبولك لإجراء هذا الحوار معنا، فجزاك الله خيرا.

الشيخ عطية الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإياكم جزى الله خيرًا، وبارك الله فيكم، ونسأل الله أن يجعل لقاءنا وحديثنا لنا لا علينا، وأن يجعله بركة وهدىً وصلاحًا، لا فتنة ولا شقاءً .. آمين.

[تقييم الحركة الإسلامية عامة، والجهادية خاصة، وهل تقدمت أم تعثرت؟، والبشرى بقربها من بيت المقدس، وبيان أن الحروب الحالية صارت «دينية عقدية» ]

-مركز اليقين: في البدء، سنحاول الإحاطة بحصيلة وثمرات العمل الإسلامي باعتباركم من دعاته وحاملي همومه، وطالما أن جزءًا منه أو طائفة منه وهي الطائفة المجاهدة هي العنصر الأساسي الفاعل في الساحة في مواجهة الهجمة الأمريكية، ونكرر السؤال الذي لا بد أن يطرح دائما: كيف تقييمكم للحركة الإسلامية عموما وللحركة الجهادية بشكل خاص، هل هناك تقدم أم هناك تعثر؟ هل حققت نجاحات أم فشلت في مخططاتها؟

الشيخ عطية الله: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمدٍ وآله وصحابته أجمعين ومَن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين ..

وبعد: أخي الكريم، إن الإحاطة بما ذكرتم شيء غير ممكن لأحدٍ من الناس، ولكن مقصودكم الإلمام والتعرّف الجيد الإجماليّ والمعتمد على جملة وجمهرة من التفاصيل المهمة، على حال الحركة الإسلامية وإنجازاتها وثمرات عملها خلال السنوات الأخيرة.

فأقول على وجه الإجمال حامدًا اللهَ - عز وجل: إن تقويمي الشخصي للحركة الإسلامية وعموما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت