فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1908

أعلم هل أقدر على شيء من ذلك في المستقبل أو لا، والله غالبٌ على أمره، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

ولا أكتم الإخوة أنني من كثرة ما تكلمتُ عن هذه التجربة أصابني شيء من النفور من الحديث فيها، أحيانًا.

ولكن الحمد لله، نسأل الله أن يجعلها في ميزان الحسنات، فقد سمع مني في كابل وقندهار وباكستان وغيرها طوائف من إخواننا ولا سيما من القيادات، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا، نسأل الله - عز وجل - أن يرزقني أجرهم ولا يفتنني بعدهم.

لا أعرف إن أردتُ أن أعطيك والإخوة نبذة عن هذه التجربة كيف أبدأ وعلى ماذا أركز وما أذكر وما أدع، هذا شيء مرهق الآن ويحتاج إلى تركيز وتدقيق، ونخشى ألا نوفّيه حقه، ولا سيما مع ظروفنا وانشغالاتنا الحياتية، والله المستعان .. لكن لو كان السؤال عن أشياء محددة فيمكنني التحدث فيها وإعطاء ما عندي، والله المستعان.

[تقييم المسيرة الجهادية في «الجزائر»، وذكر تجربة الشيخ فيها، والكلام عن أسباب الفشل هناك، والمخرج من حالة الجمود الراهنة في تلك البلاد، ونصائح للمجاهدين فيها]

-شيخنا الكريم .. وأنت من أبناء المغرب العربي، وعشت إرهاصات الصحوة الإسلامية فيه التي تحولت فيما بعد إلى صحوة جهادية جذوتها مشتعلة إلى اليوم -رغم ما تخللها من كبوات ونكبات-؛ فهل لنا أن نسمع من شيخنا تقييما مجملا للمسيرة الجهادية في الجزائر، خصوصا كونها أكبر تجربة جهادية في المغرب العربي؟ وما هي أسباب تلك الفتن والنكبات؟ وما المخرج من حالة الجمود الدعوي التي تعيشها المنطقة؟, وما النصائح التي تقدمها للأجيال الحالية التي تطمح للعودة بالأمة إلى المنهج الصافي في هذه الظروف الصعبة والمعقدة ..

وأرجو من شيخنا الكريم وألح عليه أن يحذو حذو شيخنا أبي مصعب السوري فك الله أسره, الذي قدم نظرة نقدية لمسار الجهاد السوري وبعض النظرات في مسار الجهاد الجزائري, وشيخنا الفاضل على احتكاك واسع ومباشر مع أهل التأثير في المنطقة خصوصا الشيخ أبأ مصعب السوري والشيخ أبا قتادة والشيخ أبا المنذر -فك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت