فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1908

انتهى نص البيان المشار إليه.

وأما حكم هؤلاء المنخرطين في الجيش والشرطة فينبغي أن يكون فيه تفصيل:

فالأصل في أحكام القتال والقتل أن كل من هو في صف العدوّ، وهذا الجندي في الجيش أو الشرطة هو أظهر صورة للكون في الصفّ، فإننا نقتله ولو كان شيخ الإسلام وعلى رأسه المصحف.! وأما تكفير أعيانهم بعد ذلك فينظر في كل على حدة .. والصنف المنخرط في الجيش والشرطة من رجال أهل السنة المشار إليهم، بناء على فتاوى بعض أهل العلم أو أهل الضلال ممن يظنون فيهم الخير وبناء على توجيه من جماعات إسلامية يحسنون الظن فيها، نرجو أنهم بهذا العذر ليسوا كفارًا بسبب هذه الدوافع وهذه الفتاوى المشار إليها، لكن من حاد عن تلك الدوافع والحدود المزعومة وانخرط في قتال المجاهدين فنحكم عليه بالكفر لارتكابه ناقض المظاهرة للكافرين على المؤمنين، وهكذا لو ارتكب شيئا من المكفرات الأخرى، أعاذنا الله وإياكم من مضلات الفتن .. والله أعلم.

وأما هل يبادر المجاهدون بقتلهم وقتالهم أم ينتظرون حتى يبدأ هؤلاء بشن الغارات على إخواننا المجاهدين .. ؟ فقد تضمن السؤال جوابه .. ! طبعا، لا نأمرهم أن ينتظروا حتى يشن هؤلاء الغارات عليهم ويقتلوهم .. ! هذا غير ممكن، ولا يقوله لا عقل ولا شرع.!! الإخوة في حربٍ .. ! وهؤلاء في صف العدوّ وجنودٌ من جنوده .. فالمجاهدون -بحمد الله- يملكون الشرعية لقتالهم وقتلهم إذا كانوا يخافون منهم الخيانة .. والخطوط العريضة واضحة.

يبقى بعد ذلك هل يبادرون بضربهم عند التجنيد وعند الكشف والفحص الطبي والاستعداد للتسجيل والانخراط، أو يتركونهم إلى مرحلة أخرى، أو يحاولون تحييدهم ويسكتون عنهم إلى حين، أو حتى يتعاملوا معهم بنوع تعامل يحتاجون إليه ويرون أنه يخدم مصلحة الجهاد، أو غير ذلك، هذا كله مما هم مخوَّلون فيه إن شاء الله، يفعلون فيه ما يرونه الأصلح بعد الدراسة والتشاور وكل ما يلزم لاتخاذ قرار صحيح.

والله الموفق .. والله - عز وجل - أعلم.

[ما بعد الانسحاب الأمريكي من العراق، وكيف يتعامل المجاهدون مع غيرهم؟]

-ماذا تتوقع أن يحدث في العراق بعد انسحاب أمريكا بإذن الله؟ وهل الميليشيات الشيعية المسلحة ستمثل قلقا للمجاهدين؟ وكيف سيتعامل المجاهدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت