-ما هي رؤيتك لوضع التيار السلفي الجهادي في المغرب خصوصا, وفي بقية البلدان الإسلامية عموما؟، ماهي رؤيتك يا شيخ للوضع في أفغانستان والعراق وهل الفجر يلوح في الأفق؟
[السائل: كلمة حق في وجه العدو]
الجواب:
التيار السلفي الجهادي في المغرب، إذا كنت تقصد المغرب العربي بمعناه الأعم؛ فأرى أنه له المستقبل إن شاء الله، ويحتاج إلى ترشيد وأن يلتحم أكثر مع تجربة إخوانه في المشرق، وكذا في بقية البلدان الإسلامية ..
التيار الجهادي السلفي، هو المستقبل إن شاء الله تعالى؛ فأبشر يا أخي ..
وبوارق الأمل في أفغانستان والعراق لائحة، ولكن نحن عبيد الله دائما في النصر وفي الهزيمة، وفي كل حال ووقت لله تعالى علينا عبادة لا بد أن نؤديها.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .. آمين.
[حكم عرض الهدنة في بعض الجبهات؛ ليقوم الجهاد ويشتد في جبهات أخرى]
-في هذه الأيام .. الثغور الإسلامية تتفتح ثغرًا بعد ثغرٍ، ولا نرى شيئًا يصدها؛ فأصبح الجهاد قائمًا في الشيشان وأفغانستان والعراق وفلسطين وكوسوفا والسودان والصومال والجزيرة والجزائر وإريتريا وكشمير وفلبين، وربما غيرها ولكن لا أتذكر .. فإذا كان الجهاد في كل هذه البلاد فرض عين؛ فهل على شباب الأمة التوجه إلى كل هذه البلاد وتعطيل العمل في بلادهم؟! ..
أنا أجد أن كل هذه الثغور تحتاج إلى ربما مليونين من الشباب كي تسد؛ فما رأيك ..
السؤال .. أليس واجبًا على بعض قادة بعض هذه الجبهات عرض الهدنة أو محاولة تجنب الطرف الآخر وتعطيل الجهاد هناك حتى تقوم شوكة لأهل التوحيد في بلد معين، ومنها تنطلق بالترتيب إلى البلاد الأخرى .. أم أن الوضع الحالي هي أفضل بالنسبة لمستقبل الجهاد العالمي؟