فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1908

نفس مشاكل النظام السوري، وهي كثيرة.

حال أهل الجهاد في البلد والمنطقة ..

ثم هل يفكر المجاهدون (وأعني القاعدة على الأخص) في فتح جبهة في سوريا؟

وهل سيتمكنون؟ هل سيساعدهم الحال والظرف والمعطيات؟

هل الشعب السوري مهيَّأ لشيء مثل هذا؟

أو يحتاج إلى صدمة كبيرة مثل غزو خارجي أو انفلات في السلطة واضطراب؟

لأن غير هكذا، لا يوجد شخصيات قيادية دينية واجتماعية موثوقة ومسموع لها ومطاعة، من علماء مثلا، تستطيع أن تحرك الناس وتقود مسيرتهم .. !

هذا غير موجود أسوة ببقية بلاد المسلمين تقريبا .. !! وللأسف.! وإنا لله وإنا إليه راجعون، والشباب لا بد لهم من عامل مساعد قويّ، وهو الصدمة الكبيرة، والفوضى.

نسأل الله أن ييسر ما فيه الخير .. في رأيي الخاص، أن الإخوة المريدين للجهاد والمحبين والساعين والمستعدِّين، في سوريا عليهم أن يكونوا امتدادًا لإخوانهم في العراق وغيرها، وأن يكملوا الاستعداد، ويكونوا على أهبة الاستعداد للفرصة المتوقعة، والله المسؤول لنا ولهم التوفيق والسداد والنصر على الأعداء .. آمين.

بالنسبة لإيران: هناك أسئلة أخرى للإخوة عن إيران أيضا، سنزيد الكلام عليها في موضع آخر. ولكن أقول هنا: إن إيران وضعها مختلف عن سوريا كثيرا؛ فإيران أكثر اطمئنانا ..

وهي أكثر قوة ونفوذا وتأثيرا في المنطقة (الإقليم) ، وثقلها القومي (الفارسي) والتاريخي والحضاري والديني (الطائفي) وغيره .. معروف، لكن هي أيضا تحمل عواملَ لا بأس بها للفشل، وإيران بإمكانها أن تتحالف مع أمريكا في أي وقت، لتقاسم كعكة الشرق الأوسط كما ذكرت أخي الكريم، لكن لن يهنؤوا بها إن شاء الله ولن يستطيعوا بلعها .. !!

ونسأل الله أن يكفينا شرها .. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت