ظَهْرُ المسلمين ..
ثباتٌ ومضاءٌ وأملٌ متجدد ..
[القول في «المصالحة الوطنية في الجزائر» ، وقصة مهادنة بعض المجاهدين للنظام الجزائري، وكلمة عن الأوضاع في أرض الشهداء، ونصح]
-شيخنا الفاضل: ما هو رأيكم أو بالأحرى رأي الشرع لما يحدث في أرض الشهداء الجزائر؟ وبماذا نسمي: «المصالحة الوطنية في الجزائر» ؟ وكيف ترون الحل للأوضاع هناك؟ وبماذا تنصح الشباب والحركة الإسلامية؟.
[السائل: أبو النور]
الجواب:
الحمد لله رب العالمين ..
طبعًا الجواب هو رأيي وفهمي في الجملة، وقد يتضمن في بعض أجزائه ما هو حكمٌ شرعيٌّ منسوب إلى الشرع على جهة القطع، ولكن على الإجمال هو رأي قائله، وما ينسب إلى الشرع لا يقال له رأي (رأي الشرع) وإنما يقال: حكم الشرع أو حكم الشريعة وحكم الله تعالى ونحو ذلك، لكن لا بد أن يكون هذا مما ثبت فعلا بنص كلام الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أو ما في معنى وقوة نص كلام الله ورسوله .. فهذا للفائدة.
وأما ما نراه في ما حدث ويحدث في الجزائر مما يسمى بالمصالحة الوطنية .. فهذه المصالحة المزعومة هي فكرة الدولة الكافرة، وهي مشروعها، هي أنتجته وصاغته كما تحب، ودعت إليه وقامت عليه، فهو مشروع للدولة تحاول به الخروج من «أزمتها» كما يعبّرون، ومن مآزقها ومشاكلها، وتحافظ به على