فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 1908

* السيف المهند؛ في بيان حقيقة ما صدر من «العوفي محمد»:

الحمد لله ناصر المستضعفين قاهر الجبابرة الظالمين، والصلاة والسلام على من بعث بالسيف بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، أما بعد:

الساعة راجعت لإصدار الإخوة الغيارى في مؤسسة الملاحم الذراع الإعلامي لتنظيم «قاعدة الجهاد بجزيرة العرب» المعنون بـ: «من هنا نبدأ وفي الأقصى نلتقي» لأتابع وأركز على كلمة الأخ «محمد العوفي» المكنى بأبي الحارث -فك الله أسره وفرج عنه-.

شاهدت كلمة الأخ مرتين وأنا أتأمل في عبارته القوية ووجهه المشرق ويداه الملوحة المهددة بالويل والثبور وعظائم الأمور، وقارنت الكلمة مع ما بُث في ما يسمى «القناة السعودية» ، التي بثت حلقة زُعم فيها تسليم الأخ نفسه وتراجعه عن أفكار «القاعدة» وأمور أخرى، ولم يتسنَّ لحدِّ الساعة التأكد من مصداقية الحلقة.

المقارن بين الكلمتين يرى بوضوح جلي لا مناص منه الفرق البيّن والمفارقة الواضحة بين الرجل والرجل، وهذا بعض ما ظهر لي:

في كلمة «من هنا نبدأ .. » وجه الأخ محمد العوفي مشرق مستنير أبيض البشرة عليه نور الله الواحد الأحد، حركات جسمه كلها نشاط وقوة مع فتوة وإقدام، كلامه فصاحة وشجاعة.

وهذا خلافا لكلمة التراجع المزعومة حيث يبدو الأخ وكأنه أشحب البشرة لحد الحمرة، منهك الجسم لحد الإغماء والغشيان، الجسم يبدو هزيلا ضعيفا، الكلام متقطع لدرجة الخوف والهلع.

قوة الكلام: حيث ظهر لكل ذي عينين أن الأخ «أبا الحارث» هو أجرأ من تكلم في كلمة «مؤسسة الملاحم» ، حيث صدع بالحق المر وهدد وتوعد بما لم يهدد غيره، وهذا بين واضح، حيث استوقف الأمر القاصي والداني، إذ كيف يعمد الأخ «العوفي» إلى إخراج قنبلة يدوية ويذكر أنها وصية توارثها مجاهدو الجزيرة واحدًا تلو الآخر، وتقاسموا العهد على إهدائها لهامان «نايف بن عبد العزيز» وإخوانه .. لا شك؛ كلام «العوفي» فرج الله عنه خطير وهذا لم يقله حتى أمير التنظيم الأخ المجاهد القائد «ناصر الوحيشي» - حفظه الله -، لذلك فأمر التراجع والانتكاس مرفوض والقول به -والله أعلم - غباءٌ وتقول.

إذا قارنا بين هذا وبين لقاء التراجع! نرى الفارق البين والتناقض الصريح، خاصة وكلام الأخ «العوفي» في قناة «آل سعود» .. يبدوا أن الأخ مكرهٌ وملزمٌ بقول ما أُمليَ عليه من مباحث أمن الدولة، وهذا يعرفه كل الإخوة الذين اعتقلوا في بلاد الحرمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت