الذي ترجّح -والله أعلم بالحال والمآل- كذب ودجل ما أثير في هذا اللقاء؛ خاصة وقد كذَّب التصريحات «الحوثيون» الشيعة، وجعلوها من صميم التلبيس والتدليس الذي اعتادوا سماعه من قنوات وإعلام آل سعود، أضف إلى ذلك أن حكومة اليمن العميلة صرحت أنها كانت وراء اعتقال الأخ «محمد العوفي» وتسليمه إلى السعودية قربانا ولعلها بطلب أمريكي، وهذا خلاف ما أشاعته حكومة «آل سعود» من أن الأخ محمدا سلم نفسه، هذا وغيره كافي والله أعلم بدحض شبه القوم ورد كيدهم في نحرهم.
ونحن بدورنا؛ نقول لأخينا «أبي الحارث» : وإن كان الواجب على مثلك الأخذ بالعزيمة والصبر إلى الموت، لكن طبائع البشر تختلف فإن عادوا فعد، فلك أسوة بصحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولعلنا نسمع ونرى تراجع الأخ «محمد العوفي» فرج الله عنه عن التراجع المزعوم أسوة بالشيخ الفاضل «ناصر الفهد» -فك الله أسره- الذي تراجع عن تراجعه، الذي بث أيضا على نفس القناة وكتب رسالته الشهيرة القوية: «التراجع عن التراجع» ، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وكتب: عطية الله الليبي