نشأت أول ما نشأت عند الغرب الكافر ثم صدّروها إلينا في زمن الانحطاط والهزيمة والغفلة.! والمؤمن بهذه الفكرة على النمط الغربي والمعروف اليوم عند أصحابه .. هو كافرٌ بالله العظيم خارج من ملة الإسلام .. نبرأ إلى الله منه ومن فكرته، ونسأل الله تعالى العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة. ولكن لا بد أن نؤكد هنا -حتى لا يشتطّ أحدٌ في فهم هذا الكلام- أن القدر الموجود من هذه الفكرة لدى حركة حماس أو حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وعند الكثيرين غيرهم، ليس هو الفكرة الوطنية بمعناها الكامل الذي قلنا إنه كفرٌ، لكن هي لوثةٌ وأثرٌ منها، يجب أن يجتنبوه ويبرؤوا منه، هداهم الله وأصلحهم.
نعم؛ على الجماعات الإسلامية في فلسطين أن تتخلى عما عندهم من آثار هذه الفكرة وتبرأ منها وتتنظّف من أدرانها.! وعليهم بلا شك البراءة ممن لا يحكمون بشرع الله تعالى .. هذا لا شك فيه، من حيث الأصل والمبدأ والعموم والإطلاق.
ثم تفاصيل ذلك لها محلها، من حيث ما يجوز لهم السكوت عنه مثلا، وما يسعهم تأخير الكلام فيه والتصريح به، بحسب القدرة أو العجز، وهكذا. والله الموفق، وأما أن الأفضل الآن هو توجيه السلاح إلى اليهود، فعلى الإجمال نعم، هذا أفضل، ما أمكن.
لكن قد تكون حالاتٌ يكون فيها توجيه السلاح للخونة العلمانيين والمرتدين من بني جلدتنا مطلوبًا، فهذه تحتاج إلى أن ينظر فيها أهل الأمر هناك، والله الموفق.
-نريد من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي الواضح البين المبين، الذي لا لبس فيه وبالتفصيل في: حركة حماس والخط الذي تنتهجه، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
[السائل: أبو بصير السهلي]
الجواب:
الحكم الشرعي الواضح البين المبين الذي لا لبس فيه!! وبالتفصيل «كمان» .. ؟!! هذا يا أخي الكريم شيء صعب .. ربما يحتاج إلى مجالس علماء وشورى .. !
وأنت لا بد أن تعرف أنك تسألني عن رأيي، فأنا أقول رأيي بحسب ما أراني الله تعالى، وأفيد بما