-شبكة أنا المسلم: توجد بعض الشخصيات البارزة على الساحة؛ هناك من يشكك فيها وربما حتى في وجودها على الواقع أصلا، وهذا قد حصل مع الشيخ المجاهد أبي مصعب الزرقاوي؛ حيث أثير منذ فترة أنه مجرد أسطورة خيالية لا وجود لها ولا حقيقة، وأن أمريكا تبرر وجودها في العراق بمثل هذه الإشاعات والأسباب.
وسؤالنا لفضيلتكم: هل سبق لكم وأن التقيتم أو عرفتم عن قرب هذه الشخصيات الشهيرة؟ أسامة بن لادن، أبو مصعب الزرقاوي، أبو الفرج الليبي، أبو مصعب السوري، أبو قتادة الفلسطيني، محمد الحسن بن الددو، أبو بصير الطرطوسي .. وجزاكم الله خيرا.
الشيخ عطية الله:
بخصوص الغموض الذي يكتنف بعض الشخصيات الجهادية المشهورة، من حيث فكرها وفهمها ورأيها في الكثير من القضايا المهمة:
في البداية: أقول إنني اقتصرت في الجواب على قدر السؤال ولم أردْ أن أتوسّع، إرجاء لكثير من الكلام لما يأتي من الأسئلة عن «النزعة التكفيرية» وغيرها، ولذلك تكلمت على من ينفي أو يتشكك في وجود بعض تلك الشخصيات كـ «الزرقاوي» مثلا.
وأما ما دمتم قد سألتم عن «الغموض» والتشكيك في فكر وعقلية الشخصية من تلك الشخصيات؛ فسنتكلم على ذلك بما يفتح الله - عز وجل -.
فاللهم اشرح لي صدري يسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واهدني وسددني.
قال الأخ: «فالتشكيك في بعض الشخصيات الجهادية ليس من حيث وجودها أصلا، ولكن الاختفاء الذي يفرضه الواقع، ثم صدور بيانات لهؤلاء القادة المختفين تحدث عزلة للجهاد والتيار الجهادي بما يجعل الإنسان منا يقف حائرا أو قل متشككا؛ فيتحدث الناس عن الجهاد والجهاديين والنزعة التكفيرية التي عندهم .. فيأتي بيان من أحد القادة،، ينفي هذه التهمة ثم يقرر أنه لا يكفر إلا من كفره الله ورسوله ثم تلمح -بوضوح- في بيانه تأصيل النزعة التكفيرية ..
يتحدث الناس عن قتل المجاهدين للأبرياء في العراق .. فيأتيك بيان لقائد مختفٍ ليؤصل لهذه