فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1908

سبب كافٍ لبدأ الحرب معهم؟ أم أن الشيخ أسامة يطلب منا التوجه إلى هناك والانتظار حتى ترفع راية توحيد ثم ننضم لها؟ وهل ترى في النظام السوداني الحالي مساند للأنصار أم مخالف له؟

[السائل: unidentified]

الجواب:

ماذا يريد الشيخ أسامة من أنصاره بالدعوة إلى التوجه إلى هناك؟ هذا قد بينته في الإجابة السابقة: الشيخ أسامة يريد منك ومن سائر شباب الإسلام القادرين والذين تتوفر لهم الفرصة المناسبة وليسوا مشغولين بعملٍ أفضل أن يتوجهوا إلى هناك ويكونوا على أهبة الاستعداد لقتال الصليبيين القادمين وإقامة جهاد هناك، يكون أخًا للجهاد في عراق وفي أفغانستان وفي غيرهما.

إنها حلقة في سلسة جهاد أمتنا الميمون المتواصل، حتى النصر الذي لا ريبَ فيه بإذن الله تعالى؛ فليبادِرْ الإخوة إلى هناك، وليستعدّوا لما هو قادم .. والله وليّ المؤمنين.

أما «من نقاتل القوات الحكومية أم القوات الأفريقية؟» ؛ فقد اتضح مما سبق أن المقصود بالأصالة هم الصليبيون القادمون؛ وأما الأذناب من القوات الأفريقية أو العربية -إن وجدتْ- أو غيرها كقوات التنظيمات العلمانية الجاهلية في المنطقة، فهم تبعٌ.

«وهل حقد القبائل الأفريقية على العرب سبب كافٍ لبدأ الحرب معهم؟» لا، طبعًا ..

ليس هذا هو السبب، وما كانت حروب المجاهدين بهذا الإسفاف الأشبه بالجاهلية، معاذ الله .. ! إنما هو قتال في سبيل الله؛ لتكون كلمة الله هي العليا .. إنه قتال لأعداء الله الغازين ولأذنابهم المرتدين المستندين في وجودهم إليهم .. إنه جهاد متكامل بكل معانيه السامية الرفيعة المحبوبة لله تعالى ولعباده المؤمنين .. ليس قتالا قبليًا ولا عرقيا، إنما هو قتال من أجل الدين .. القبائل منها المؤمن ومنها الكافر .. وفيها الخير وفيها الشر .. سواء العربية منها أو الإفريقية، والمجاهدون أهل دين وشريعة ربانية وعلم وفقه، سيهديهم الله تعالى ويصلح بالهم، وسيعرفون بإذن الله تعالى كيف يتعاملون مع كل الناس على وَفق ميزان الشريعة. وهم يعرفون هدفهم، ويعرفون عدوّهم هناك .. والخطوط العريضة واضحة لهم في مهمتهم.

نعم يحتاجون مع ذلك إلى التوصيات والتكميل بالتفهيم والتوضيح والتبيان لكل صغير وكبير، وهذا موجود ومستمر، ولا يبعُد أن يُصدر الإخوة في «القاعدة» توضيحات كاملة للمجاهدين هناك وفقهم الله .. وعلى أهل العلم والدعاة من المجاهدين وأهل الرأي والخبرة من رجال أمتنا جميعا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت