الحادي عشر: هل ترى دخول بعض الجماعات الجهادية في هدنة مع الطاغوت الجزائري أو غيره هي جائزة أم محرمة أم كفر وردة والعياذ بالله؟
الثاني عشر: هل ترى أن الأفضل بقاء الجماعات الإسلامية في المغرب العربي من أمثال «الجماعة الإسلامية المقاتلة» بليبيا و «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» بالجزائر و «الجماعة الإسلامية المقاتلة» المغربية وغيرهم .. كل منها يعمل في بلده؟ أم أن الأفضل هو توحدهم جميعا في جماعة واحدة وتحت راية وقيادة موحدة تعمل لكل المغرب العربي والإسلامي؟ أم تنضم كلها تحت القاعدة كما انضمت جماعات جهادية في العراق تحت قيادة القاعدة كجماعة «التوحيد والجهاد» التي كان يقودها الشيخ «أبو مصعب الزرقاوي» - حفظه الله - وغيرها من الجماعات والتجمعات.
السابع عشر: بعض إخواننا المجاهدين في ليبيا أصبح يفكر في العمل تحت قيادات جديدة وجماعات جديدة وذلك في غياب نشاط واحتواء «الجماعة الإسلامية المقاتلة» لأمثال هؤلاء للقتال تحت قيادتها؛ فماذا تنصح إخواننا في ليبيا لمن أراد العمل الجهادي المسلح ضد الطاغية الزنديق القذافي .. هل يعمل في جماعات منفردة أم يصبر حتى تتاح له فرصة الانضمام لإخوانه في «الجماعة الإسلامية المقاتلة» ..
وكما تعلم وكما هو معلوم ومشهور من تكفير الكثير من علماء المسلمين للقذافي حتى صار الحكم عليه بالكفر لا يكاد يختلف عليه العلماء وطلبة العلم؛ فما حكم من لا يكفر هذا الطاغية من العلماء وطلبة العلم والعوام ممن اتضح له حال القذافي وما عليه من الكفر والزندقة ولم يكفره؟ وهل تنطبق عليه قاعدة: «من لم يكفر الكافر فهو كافر» ؟ وما حكم أعوان الطاغية القذافي هل هم كفار على التعيين؛ أم طائفة كفر وردة تقاتل وتغنم أموالها فقط دون الحكم على أعيانهم بالكفر؟ أم هم على مراتب الشرطة والجيش وما شابهما لهم حكم، وأعوانه من اللجان الثورية وحرسه الثوري لهم حكم آخر .. أرجو التوضيح ما أمكن؟
[السائل: مع الحق]
الجواب:
هذه الأسئلة تتضمن فقرات كثيرة، فسنحاول الجواب عليها فقرة فقرة، وبالله التوفيق:
عاشرا: نعم هناك فرق بين «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» الموجودة الآن في الجزائر، وبين «الجماعة الإسلامية المسلحة» التي كانت في عهد «جمال زيتوني» و «عنتر زوابري» ، لا شك في هذا ..