فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1908

وتتكافل وتتكامل، وتنسّق فيما بينها في تبادل الخبرات والتجارب والتناصح .. فنحن إخوة متحابون متوالون، نعمل لهدف واحدٍ وتحت راية واحدة، وغايتنا واحدة، نبتغي مرضاة الله تعالى ورفع رايته وإقامة حكمه والعيش في ظلاله، لسنا مثل أهل الدنيا الفانية أهل السفاسف والحرص على السبق والانفراد والشهرة والتعالي على الخلق والتباهي بالحطام .. !! لا .. ! نحن أهل الآخرة .. أهل الدين .. أهل الإخلاص والعمل لله تعالى وابتغاء الفوز عنده .. شيء مختلف .. !

والله الموفق، لا حول ولا قوة إلا به - عز وجل -.

وسؤالكم: «هل ترى أنه من الضروري جدا أن يتحدث أحد القادة الكبار للجهاد حول الجهاد الإعلامي وأهميته وأثره على العدو وفرضيته على من لم يلتحق بقوافل الجهاد؟ أم ترى أن هذا مضيعة لوقتهم والأمر ليس بالمهم لهذه الدرجة؟»

لا يا أخي العزيز، كيف يكون مضيعة لوقتهم؟ بل هو من صميم عملهم ومهماته.! نعم من المهمّ جدًا أن يتحدث قادة الجهاد عن ذلك ويدعموه بالنصح والتوجيه والتحريض والتنويه به، لكن طبعًا التفاصيل الفنية وما شابهها ليس من المناسب للقيادات أن يتحدثوا فيه على الملأ، أما التشجيع والحث، فهذا المقصود، وأظن أن قدرا صالحًا من ذلك قد كان، والمرجو أن يستمر طبعا.

فقد تكلم «الدكتور أيمن» مثلا في كلمة من حوالي نصف السنة في لقائه مع مؤسسة «سحاب» عن الإعلام الجهادي وأهميته ونوّه به وأشاد وحرض، وكذلك الشيخ «أبو مصعب الزرقاوي» - رحمه الله - قد تكلم من قبل ونوّه بشبكة «الإخلاص» ، وشكرها وأثنى عليها ودعا لها، في بيان له .. وكل هذا من التحريض والتشجيع، وهو مطلوب دائما، ومؤسسة «سحاب» التي هي مؤسسة رسمية للمجاهدين على تعاون ظاهر مع شبكة «الحسبة» مثلا ومع «الجبهة الإعلامية العالمية» ، وهذا في حد ذاته تشجيع ودعم أقوى من الكلمة .. ولا نشك أن قيادات المجاهدين على وعيٍ كامل بأهمية الجهاد الإعلامي، ومعرفة قدره وخطره، والواقع خيرُ شاهد، قبل الكلمات، والحمد لله رب العالمين ..

نسأل الله - عز وجل - أن يفتح عليهم ويسددهم، وأن ينصر المجاهدين في كل مكان .. ونسأل الله أن يتقبل من إخواننا الإعلاميين جهودهم ويبارك فيها .. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت