6 -وسيعطي للدين قيمة أكبر في الضمير العالمي، وبالتالي يتحوّل الدين إلى محور العلاقات الإنسانية من جديد كما كان في القرون الأولى وكما كان في عهود الأنبياء وأتباعهم حقًا، وهو ما نريده بالضبط ولله الحمد، وحينئذ سيكون الإسلام (دين الله) هو الأقوى والأعزّ وسيظهر زيف ما سواه للعقلاء الذي أغشاهم التزييف والإفك (الصرف) والفتنة عن المقصود الحقيقي من الوجود، ويهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بينة.
7 -وسيسارع بسقوط أمريكا واضمحلال نفوذها وتقوقعها في جزيرتها هناك بعيدًا، وربما ما هو أكثر من ذلك من تفككها واحترابها الداخلي، وذلك من خلال تورّطها المتزايد في مستنقعات العراق والأفغان وربما سوريا وإيران قريبا.! ودعمها المتزايد اليهود في فلسطين، وكل ذلك مؤذنٌ بقرب الفرج.
8 -وأخيرًا: فإن فوز بوش سيكون امتحانا ومِحكًّا نتعرف به على الكثيرين، وانتظروا وسترون: المسبّحين والحامدين والمهنّئين والمثنين ... والآكلين الشاربين .. !
وكل ذلك ربما ما كان ليكون لو فاز كيري، فلله الحمد.
ولن أنسى في الختام أن أذكر أن ذلك كله -بفضل الله تعالى- من بركات الجهاد، فلله الحمد دائما وأبدًا.
اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين، ودمّر أعداءك أعداء الدين من اليهود والصليبيين ومن والاهم .. آمين ..
والحمد لله رب العالمين.