والشيخ «محفوظ حسين» طردوه عندما عرفوا أن منهجه جهادي يحرض للجهاد، أعطوه مهلة أن يترك البيت والمعهد؛ لأنه هو كان مديرًا للمعهد، وسُجن بعدها، وعندما خرج سألوه هل أنت من الحكمة، قال: أنا لست من الحكمة ولا من الإحسان .. حتى لما اجتمعوا مع الرئيس وصارت أيديهم بأيدي الرئيس، قال: «الحكمة الآن تبينت، وقعوا في البلاء وفشلوا، صاروا مع الطاغوت» هذه الكلمة قالها لجماعة الإحسان، فقال لهم: بقي أنتم إما أن تتبرؤوا من الطاغوت وتكونوا مع المجاهدين أو ستقعون في بلاء وفيما وقعت فيه الحكمة، لا يترككم الله بدون بلاء ...
طردوه من بيته! فلا راعوا حقوق المسلمين ولا نظروا في دينه ولا في علمه؛ لأجل المصلحة الدنيوية!! وجلس على الرصيف في سبيل الله، نسأل الله أن ييسر أمره، والله المستعان].
هؤلاء هذه هي مشكلتهم ..