المجاهدين في الجملة، وكذلك المجاهدين احتاجوا إليهم في كثير من الساحات؛ فآووهم في أفغانستان وباكستان، التبليغ آووا المجاهدين كثيرًا جدًا، نحن في إيران من آوانا؟ الإخوة بعد الخروج إلى إيران بعد الانسحاب من هنا من آواهم؟ التبليغ، في «زاهيدان» وفي نواحي «بلوشستان» من الذي آوى الإخوة؟ التبليغ، مسجد مكة الذي يسمونه «شيخ الإسلام» ، عبد الحميد وجماعته آوونا ونصرونا ووقفوا معنا، ومواقفهم معنا مواقف كريمة وشريفة جدًا جدًا، وتعرضوا للسجون وتعرض بعضهم للقتل وكذا.
جزاهم الله خيرًا كثيرًا، شبابهم خدمونا وذهبوا معنا لمناطق إيران يطلق عليها اسم الفرس العاصمة طهران، وكانوا في خدمتنا، ومن الذي خدمنا غير جماعة التبليغ؟ لأنهم محبين لنا، لكنهم يمشون على منهج الدعوة والتبليغ وهم لم يضرونا بل نحبهم ويحبوننا، لكن عندهم بعض الأخطاء والكثير منهم ترك هذه الأشياء وصار مجاهدًا ويحمل فكر الجهاد .. وهكذا.
ولكن الكثير منهم لم يكونوا يعرفوا، ولكن البعض منهم خالط الإخوة فتعلمَ منهم الكثير، وهذا الشيء يأتي بالتدريج، لكن الشيء المهم أنهم لم يضروننا، ونحن إذا قلنا أن لديهم أخطاء وضلالات نعرف أن هناك جهلًا في الأمة، وأن هناك أخطاء، وأن هناك علماء أورثوهم هذه الأخطاء وصعب تغييرها، وليس من السهل أن تأتي تتحدث له ساعة أو نصف ساعة ويغير منهجه! تحتاج إلى معاشرة وأن يثق فيك ويحبك ويعرف أنك أنت على شيء من العلم والدين؛ حتى يستعد القبول منك ويهتم.
لكن في الجملة نحن نعرف أنهم أناس طيبين لا يضروننا، وليسوا خونة، ولا يقفون مع الطواغيت هذا في الجملة، قد يكون منهم في بعض الساحات أناس خانوا لكن بالجملة يوجد فيهم الربانية والروحانية والمحبة للدين، ونحن ليس لدينا مشكلة معهم، لم يجاهدوا! ليست مشكلة، نحن مشكلتنا مع الذين يقفون ضدنا، والله لو أن السلفية وغيرها قالوا: نحن نكفيكم هذا الجانب وسنهتم بالتصفية والتربية وبطلب العلم وبالمدارس والكتب والتنقية .. لقلنا: هذا جيد وأنت على ثغر، لكن المشكلة أننا نجدهم أمامنا مع الطواغيت.
[أخ: هناك يا شيخ جماعتين في اليمن ممن يزعمون التصفية والتربية، كثير من الإخوة الذين ذهبوا للجهاد نفروا من جماعتيْ الحكمة والإحسان التي هي السرورية، في الفترة الأخيرة من سنتين جماعة الحكمة وضعت يدها في يد الرئيس ..