وسليمة ونراها هي الخير، لا نذكر أسماءهم ولكن نذكر المناهج والأفكار حسب كل مناسبة وما يناسب كل وقت وكل حين؛ نركز على مسألة أو غيرها، ولكن الأسماء أو تدخل في حرب وتذكرهم! تذكر في السلفية تذكر الألباني أو ابن باز أو ابن عثيمين تذكر هذه المدارس .. هذا ليس بجيد، وليس بسبيلِ هدىً، والله أعلم.
[أخ: لكن الإخوان المسلمين دخلنا معهم في حرب واضحة!]
الشيخ: الإخوان إلى حدٍ ما هناك شرور كثيرة منهم؛ كوقوفهم مع الطاغوت في عدة ساحات، على سبيل المثال في العراق: الإخوان المسلمين وقفوا مع برايمر ومع الذي قبله، أول ما أتوا الأمريكان دخلوا مجلس الحكم وكذا وتركوا الجهاد ولم يكتفوا بترك الجهاد ودائمًا هذه المشكلة، المشكلة ليس بأنهم تركوا الجهاد، وقال: هذا اجتهادي وأنتم لكم طريقكم ويسهل الله عليكم وكل واحد منا يشتغل في جانب، لا! على العكس، هو ينتقد الجهاد ويقف مع العدو ضدك.
فالمشكلة أن يكونوا مع العدو ضدك، ولو أنه قال من باب التخصص فأنا مقتنع أني أنشر العلم وأهتم بالعلم والتصفية والتربية وكذا، ولكن في نفس الوقت يكونون ضد العدو ولا يكونون مع الأمريكان، يجافي الأمريكان ويعاديهم حتى وإن لم يجاهدهم لكن يكون على الأقل متبرئًا منهم وبعيدًا عنهم ولا يدخل معهم، وهذا ما أدى إليه اجتهاده وفهمه: هذا فهمي وهذا ما علمني ربي؛ هذا إنسان معذور، لكن المشكلة أنهم يقفون ضدنا؛ ضد الحركة الإسلامية ويكونون مع العدو، وهات من الحجج ما شئت، يقولون خوارج، بغاة، مفسدين، وهم متأولون يتعاونون مع الصليبيين لتطبيق العدالة في الأرض! المشكلة ليست في التخصص نحن نحترم التخصصات، لو أن إنسانًا قال: أنا عاجز عن الجهاد أو لست مقتنعًا به الآن ولا جدوى منه ستهلكون أنفسكم أو كذا -مع بطلان كلامه في اعتقادنا- ولكن مع هذا كله نقول له: ليست مشكلة؛ هذا اجتهادك وأنت حر، واذهب اشتغل في الدعوة؛ ولهذا قلت أن جماعة التبليغ لا يضروننا في شي وعلاقتنا بهم جيدة؛ لأنهم لم يضروننا فهم أناس يدعون إلى الله، برغم الجهل الذي فيهم، ويقولون ليس من أصولنا الكلام في السياسة وهكذا، وهذا الكلام كله باطل، وانحراف، وضلال؛ ويقولون لا نتكلم في السياسة ولا في أمراض الأمة، وهذا كله كلام فاضي وانحراف، ونحن مع هذا نحن ساكتين عليهم بخيرهم وشرهم، المهم ادعوا إلى الله واجعلوا الناس تصلي في المساجد، وكفوا شركم، وفي النهاية هم أقرب الناس لنا باعتبار أنهم يحبون