فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 1908

لماذا ركزت على النقطة هذه؟ لأنه لا ينتهي الأمر هنا، تجدهم ضدك! الشيخ ابن عثيمين مع من واقف؟ مع آل سعود، والشيخ عبد الله بن جبرين رجل طيب أليس كذلك؟ لكن في النهاية واقف مع آل سعود، حتى لو كان ليس الآن وكان عمره طويل، هو على كل حال شيخ طاعن في السن وقد اقترب من الموت، فأي واحد يبقى بهذا الشكل معرض إلى أنه يكون مع الطاغوت في مرحلة من المراحل؛ لأني أنا سوف أقول لك أن هذا الكلام من اجتهادك سلمنا لك، لكن هناك طائفة خالفتك في الاجتهاد وعندها اجتهاد آخر، ولا تستطيع أنت باجتهادك أن تلغي اجتهادهم صح أم خطأ؟ وخرجت تجاهد وشقّت شوطًا طويلًا لعشرين عامًا، فما تأمرهم، ماذا يفعلوا؟ أسامة بن لادن وجماعته وأمير المؤمنين الملا عمر وجماعته، هؤلاء الناس الذين يجاهدون الآن ماذا تفعل لهم؟ الشيخ ابن عثيمين قال أثناء جهاد الجزائر: ينزلون من الجبل ويسلمون أنفسهم للحكومة، هل هذا صحيح أم لا؟ ألم يقل هكذا؟ ومن ثم يخرجون بطامات كبيرة جدًا جدًا وهذا والله العظيم أنه ضلال مبين وأنا قلتها، قلت في أجوبة الحسبة هذا ضلال مبين، ليس خطأ فقط هذا خطأ وضلال مبين، الكلام الذي قاله الشيخ ابن عثيمين خارج عن أصول العلم وأصول الإيمان، لا أعلم كيف يقع فيه أحد كالشيخ ابن عثيمين! هذه من الخزعبلات، البعد عن الجهاد والقعود عن الجهاد يعاقبهم الله بقلة الفقه فهم لا يفقهون: {فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) } [المنافقون: 3] لا يغرك أنه عالم، هو قد تخصص في الفقه ونبغ فيه وكذا لكن عندما تأتي للفقه الحقيقي في الدين ربما تجد عنده ثغرات.

[أحد الحضور: أليس من مصلحة الحركة الجهادية أن توجه خطاباتها للحركات الأخرى مثل جماعة التبليغ توجهها لها بأسمائها؟]

الشيخ: لا، هكذا بشكل علني! لا ليس من المصلحة والله أعلم، ولكن يستمر النقاش بينها وبينهم كل ما تأتي فرصة وتستمر المجادلة بالتي هي أحسن كل ما تأتي فرصة في دروس أو كتابات، لكن بدون أن نحولها لقضية عداء أو كلام سياسي أو خطابات سياسية، ولكن تكون في سياق النقد العلمي والنقد المنهجي المدروس في سياق التناصح بين أفراد الأمة؛ فهذا جيد بهذا الشكل، حتى بقية العلماء وحتى الحركة السلفية؛ حتى المتشددون منهم الكارهون لنا والواقفون ضدنا، إذا احتجنا أن نذكر أسماءهم فبقدر معين، وهذه الطريقة التي يمشي عليها مشايخنا وأمراؤنا هي طريقة سديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت